فلن ينسى النبي له صنيعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلن ينسى النبي له صنيعاًعشية ودع البيت الحراما
عشية سامه في اللَه نفساًلغير اللَه تكبر أن تساما
فأرخصها فدىً لأخيه لماتسجى في حظيرته وناما
وأقبلت الصوارم والمنايالحرب اللَه تنتحم انتحاما
فلم يأبه لها أنفاً عليٌّولم تقلق بجفنيه مناما
وما زأموا الفتى ولرب بأسلهم يقضي به الليث ازدئاما
وأغشى اللضه أعينهم فراحتولم تر ذلك البدر التماما
عموا على أحمدٍ ومضى نجياًمع الصديق يدرع الظلاما
وغادرت البطاح به ركابٌإلى الزوراء تعتزم اعتزاما
وفي أم القرى خلى أخاهعلى وجدٍ به يشكوا الأواما
أقام بها ليقضيها حقوقاًعلى طه بها كانت لزاما
فإن يك عهده فيها وبالاعلى الطاغوت أو داءا عقاما
فكم طابت به للحق نفسبطيبة حين أوطنها مقاما
وكم شهدت له الزوراء يوماًوكم حمد الحنيف له مقاما
فسائل في المواطن عن فتاهاإذا حبكت عواصفها القتاما
وخيل اللَه في الجلبات شعثٌتدك السهل أو تطس الرضاما
سل الرايات كم راءت علياًيصرف تحتها الجيش اللهاما
كأني بابن عتبة يوم بدريعاني تحت مجثمه جثاما
ولو علم الوليد بمن سيلقيلألقى قبل مصرعه السلاما
رويد بني ربيعة قد ظلمتمبني الأعمام والرحم الحراما
وصلناكم بها وقطعتموهافكان الحزم أن تردوا الحماما
فهل ينسون للفرقان يوماًسقاهم من صوارمنا سماما
لقد ظنوا النظنون بنا فخابواوكان عليهم يوماً عقاما
وهل وجدوا كفِتيَتِهِم عليّاًإذا لبسوا القوانس والعماما
وما صهر النبي إذا تنادواكمن يدعو ربيعة أو هشاما
ومن تهدى البتول له عروساًبنى في النجم بيتاً لا يسامى
بأمر اللَه زفوها إليهعشية راح يخطبها وساما
كأني بالملائك إذ تدلتبصحن البيت تزدحم ازدحاما
فلو كشف الحجاب رأيت فيهجنود اللَه تنتظم انتظاما
أطافوا بالحظيرة في جلالصفوفاً حول فاطمةٍ قياما
تفيض على منصتها وقاراًوتكسو حسن طلعتها وساما
فلا يحزن خديجة أن تولتولم تبلغ بجلوتها مراما
تولاها الذي ولى أباهارسالته وزوجها الإماما
قران زاده الإسلام يمناًوشملٌ زاده الحب التئاما
فما تبعا الفتوة وهي عذربما اعتادا من التقوى لزاما
ولم يشغلهما حل ولكنبركن البيت للصلوات قاما
فإن تك خير من عقدت إزاراًوأكرم من تلثمت اللثاما
فما شغلته عن خوض المناياإذا التطمت زواخرها التطاما
فسائل عنه في أحد العواليوقد حاك العجاج بها وآما
وجاءت في زمازمها قريشيهزون المثقف والهذاما
فقطر كبشها وهوى صريعاًعلى الدقعاء يلتهم الرغاما
هوى من تحت رايتهم فخرتبأم الأرض ترتطم ارتطاما
فويح المسلمين هناك ولّوافراراً لا أسميه انهزاما
كآدم إذا عصى والأمر حتمجرى أزلاً فأخطأ واستلاما
كلا الفعلين صاحبه كريموإن قضت الخطيئة أن يلاما
فأرجف بالنبي هناك قومتعادوا حول موقفه حياما
تداعوا حوله ولهم عواءكما نبهت من سنة فداما
فلما غاب عن عيني علىوعاد بياض نورهما سحاما
أتى الشهداء مفتقداً أخاهلعل الموت عاجله اختراما
أخي بأبي يخبم يفر حاشىأخي في الخطب جبناً أو خياما
أم اجترأت عليه يد العواديفغالته اجتراء واجتراما
كأني بالرجام تقول وحياًرسول اللَه لم يرد الرجاما
لعل اللَه أصعده إليهليبعثه بحضرته مقاما
إذا رفع الإله نبي قومٍفأنذرهم بلاءً واصطلاما
فبئس العيش بعدك يابن أميسئمت العيش والدنيا سآما
وحطم غمده وهوى إليهمهوى الباز يعتبط الحماما
فطاروا عن مواقفهم شعاعاًوطاحوا في مصارعهم حطاما
وألفى ثم أحمد في رحاهابجند الكفر يصطدم اصطداما
فذاك ولو ترى إذ جاب قومعلى الإسلام خندقه اقتحاما
وأقبل في لباس البأس عمرويزيد على مخيلته عراما
يدافع نفسه ولها غطيطحذار الموت تنتهم انتهاما
ردى حسبي هناةٌ يوم بدربها ألبستني ذمّاً وذاما
لقد أكلت نساء الحي عرضيفلا لحماً تركن ولا عظاما
ملن بطاح مكة بي حديثامسخن به مناقبي القداما
يقلن وما درين مكان عمرووشهب الموت ترجمه ارتجاما
قضى تسعين يختدم المنايافتسعى تحت صارمه اختداما
يطيح المجر إن قيل ابن ودوتستن الضراغمة انهزاما
فلما شام بارقة المواضيببدرٍ خار من فرق وخاما
ستنسيهن ماضية المخازيوتبهرهن أحداثي إذا ما
فويحك أقدمي يا نفس إنيخلقت لكل مقدمة قدامى
أمام وهل أمامي غير كأستدور بها الندامة لا الندامى
ويا مهري مجالك دون سلعهلاً فالمجد إن تمضي أماما
فجال منازلاً ودعا مدلّاًفغم الهول حين دعا وغاما
يشول بأنفه أنفا ومحكاكما تشكوا مزنمة صداما
نزال بني الهدى هل من كميٍّيسوم الخلد بالنفس استياما
يرددها فيحجم عنه قوموإن كانوا القساورة الكراما
هنالك لو ترى الكرار لماتصبب في حميته جماما
إذا ما هم أقعده أخوهوزاد إلى اللقاء جوى فقاما
مكانك يا علي فذاك عمرووإن لكل ذات جنىً جراما
فقال وإن يكن عمراً فدعنيرسول اللَه أجلمه الحساما
تقلد ذا الفقار وقام يرغورغاء الفحل يعتلك اللغاما
يحدث نفسه ولها أجيجببأس اللَه يضطرم اضطراما
وما عمروا ومن أنا ما غنائيإذا لم أرو منه صدىً وهاما
فلم يك غير أن فلق ابن ودوخاض السيف في دمه وعاما
وعاد إلى النبي يفيض بأساويزخر في حميته جماما
وراح الكفر يرجف جانباهوأمسى عضب عزته كهاما
وسائل يوم خيبر عن علىتجد فيها مآثره جساما
إذ الرايات في جهد عليهاتعاصي الفتح وانبهم انبهاما
وقامت للهيود بها جنودرزمن على معاقلها رزاما
وظنوا في الحصون ظنون صادٍيشيم على الصدى سحبا جهاما
فأقيل بالعقاب على خميسيدق به المراجم والرجاما
فشد على مناكبها وثاقاولف على معاطسها خطاما
ولم تغن الحصون ولا الصياصيوإن قام الحديد لها دعاما
فثاروا للأسنة والمواضيودوى الهول بينهم وداما
وأقبل مرحبٌ في البأس يحبووكان البأس صاحبه الأزاما
يميل إذا انتمى صلفاً وكبراكراكب لجةٍ يشكو الهداما
ألم أك مرحباً يوم التناديإذا ما الليث من فزع ألاما
ألست لآل إسرائيل غوثاإذا نشدوا بي البطل الهذاما
وما علم الفتى أن المناياخططن بذي الفقار له مناما
وأن له من الكرار يوماًعبوس الجو يحتبك الإياما
سلا ابن الخيبرية يوم وافىوليث اللَه يرقبه رعاما
ضفا حلق الحديد عليه مثنىوظاهر فوق بيضته الرخاما
ولم أرى قبل مرحب من كمييثني في الوغى سيفاً ولاما
فشد على الإمام بذي سطامنضاه لكل جامحة سطاما
فزال مجن حيدر لا لوهنولا ضعفت لمحمله سلامي
وما بطرفه فإذا رتاجٌهناك تخاله جبلاً تسامى
فسل يسراه كيف تلقفتهوقد أعيا تحمله الفئاما
يقلبه بها ترساً ويغشىبيمناه الفتى موتاً زؤاما
علاه بضربة لو أن رضوىتلقاها لعاد بها هياما
فلم يعصمه من حين رخامٌولم يجد الحديد له عصاما
وليس أخو اللئام وإن تزكىلسيف اللَه في الهيجا لئاما
رأى بان الخيبرية كيف لاقىبحيدر ذلك الأسد الرزاما
وعادت خيبر للَه فيئاًيقسم في كتائبه اقتساما
فدع عنك المواطن والمغازيومن سل الظبا فيها وشاما
فجبه للظغاة بها وجوهاًوجدع للظلال بها حثاما
ومن أجرى عتاق الخيل قبّاًفأوطأها المتالع والحثاما
يخوض بها المواطن معلماتونصر اللَه كان لها علاما
فما وجدت كحيدرةٍ إماماغداه الروع يقدمها إداما
وسل أهل السلام تجد عليّاًأمام الناس يبتدر السلاما
حوى علم النبوة في فؤادطما بالعلم زخاراً فطاما
سقاه الحق أفواق المعانيوهيمه به حبّاً فهاما
وزوده اليقين به فكانتأفاويق اليقين له قواما
رمى في عالم الأنوار سبحاًإلى سوح الجلال به ترامى
ونفساً لم تذق طعم الدناياولا لذت من الدنيا طعاما
غذاها الدين مذ كانت فشبتعلى التقوى رضاعاً وانفطاما
ونشأها على كرم وأيدوصاغ من الجلال لها قواما
زكت فسمت عن الدنيا طلاباوأضنى حبها قوماً وتاما
طوى عنها على الضراء كشحاًوعاف نضارها تبراً وساما
ووجهاً فاض نور اللَه فيهفألبسه المهابة والقساما
يروع الليث منظره عبوساًويخجل ضاحك الغيث ابتساما
ترى فيه مخايل خندفيٍّيسيما الحق يزدان اتساما
وفيض يدٍ من الوسمي أندىإذا الحي اشتكى سنةً أزاما
على حب الطعام يصد عنهليطعمه الأرامل واليتامى
سل القرآن أو جبريل تعلممكارم لن تبيد ولن تراما
من الأبرار يغتبقون كأساًمن الرضوان مترعةً وجاما
علي والبتول وكوكباهضياء الأرض إن أفق أغاما
ثناءٌ في الكتاب له عبيرٌتقصر عنه أرواح الخزامى
وكم أجرى على المحراب دمعاًلخوف اللَه ينسجم انسجاما
إذا ما قام في المحراب قامتله زمر الملائكة احتشاما
صلاة الليل يجعلها سحوراًإذا ما في الغداة نوى الصياما
ترى صبر القنوع له غذاءًجرى دمع الخشوع له إداما
رأينا في الكهولة منه شيخاًحوى المجد اشتمالاً واعتماما
فما للدهر لم يعرف حقوقاًله شيخاً ولم ينكر ظلاما
خليلي أربعاً وتنظرانيضللت القول لا أجد الكلاما
وما أنا بالمغلب في القوافيولا حصراً بها يشكو الفحاما
ولكن الزمان له صروفيعود المفلقون بها فداما
سحبا ليل الحوادث بعد طهفعم الدين والدنيا ظلاما
وحلت بالخلافة مرزئاتطواحن تحتسي الناس التهاما
اهبن بها فما أجلين حتىرأيت حبيكها سال انثماما
قواصم على ظهر الدين عنهاولولا اللَه لا نقصم انقصاما
أرى الإسلام يوم الدار يبكيشهيد الدار إذ ورد الحماما
وكانت فتنة فيها استحلتسيوف المارقين دماً حراما
أحاطت بالمدينة يوم نحسزعانف منهم تقفوا لئاما
فلم يعروا لإمرته عهوداًولم يخشوا لغيلته أثاما
مضى عثمان والإسلام يذرىعليه الدمع منهلّاً سداما
فزن أبا الحسين به فريقٌولجوا في الظنون به اتهاما
وحاشى أن يريد أبو حسينبذي النورين سوءاً أو ظلاما
عليٌّ كان أول من وقاهومن ذاد الردى عنه وحامى
فيا لك فتنةً ضرمت فكانتنفوس المسلمين لها ضراما
رأيت شرارها ينتاب مصراومكة والجزيرة والشآما
رمت بالمسلمين إلى شتاتٍوأمسى حبل وحدتهم رماما
طوائف فرقتهن المراميولولا الحق ما افترقوا مراما
فمنهم من أقام بكسر بيتٍوأخلد للسكينة فاستناما
وطائفة على الحق استقرتفكانت بين إخوتها قواما
تبايع وهي راضيةٌ عليّاًوترعى في خلافته الذماما
وطائفةٌ نضت للحق سيفاًولما تستبن فيه إماما
فلما حصحص انقلبت إليهونادت بالإمام لها إماما
وقرت في أكنتها المواضيوقال الفيلقان لها سلاما
ولولا الحق لم تحلل عقالاولم تشدد على جمل قراما
وأخرى أوضعت في الخلف تغلوولم تحذر عواقبه الوخامى
رضوا بالسيف لما حكموهفقام السيف بالأمر احتكاما
وأقبلت الجياد الجرد تعدوعلى الآكام تحسبها النعاما
تزوف بها كتائب معلماتوقد غص الفضاء بها زحاما
زواحف ثم من شرق وغربفرادى في الأباطح أو تؤاما
إلى صفين تحشدها مناياتجن إلى مواردها هياما
أقام الموت في صفين سوقاوأرخصت النفوس سواما
ترى مضراً تبيع بها نزاراولخماً تستبيح بها جذاما
ألا صلى الإله على نفوسترى في الحق مصرعها لزاما
تموت على منازعها كرامافتحيا في منازعها كراما
فلما كاد حكم السيف يمضيوولى الجمع واستبقوا الخياما
أناب إلى الكتاب دهاء عمرودهاء يأكل السيف الحساما
وأقبلت المصاحف مشرعاتٍيهلل تحتها الجيش ارتساما
إلى حكم الكتاب دعوا أخاهمليرتسموا بما حكم ارتساما
وما هيم بالكتاب أبر منهولا أولى بحكمته انتماما
عباب البحر تنقص منه قدراإذا شبهته قلباً ذماما
ولكن حيلةٌ جرت بلاءعلى الدنيا وأياماً وخاما
إذ الحكمان بالأمر استقلافليتهما على النهج استقاما
لقد قرنوا أبا موسى بعمرووما أدراك ما عمرٌو إذا ما
أرى فحلاً يقاس به حلامٌوكيف تقيس بالحل الحلاما
مضى الحكمان ما حسما خلافاولا فضّا لمشكلةٍ ختاما
أمير المؤمنين أرى زمانالحربك هز مخذمه وشاما
وأقبل بالوفاء على ابن حربيصافيه المودة والوئاما
ولم يك بالإمامة منك أولىوإن هو في أرومته تسامى
ولكن شيبة الحمد بن عمروإذا استبقوا المكارم لا يسامى
فما نقمت أمية منك حتىتناصبك العداء والانتقاما
بلى إن الزمان لفى ضلاللوى في الحق وانتهك الذماما
طوى السلف الكرام وجاء قومٌفكانوا بعد ما سلفوا قماما
إذا أخذ الإمام بأمر حزمٍرأيت الخلف والرأى الكهاما
زهاهم زخرف الدنيا فهاموامع الشيطان بالدنيا غراما
وليس لطالب الدنيا دواءٌإذا كانت له الدنيا سقاما
رمى بالخرق أقوامٌ عليّاًوهم أولى بما زعموا اتصاما
فما شهد الزمان له سفاهاًولا نكروا له رأياً عقاما
ولكن القرين السوء يلوىفيقتضب الأزمة والخزاما
أبى أهل العراق سوى لجاجأرث الحبل فانجذم انجذاما
ولوَّوا عن أبي حسنٍ رؤوساًكأن بها لما كسبت جحاما
ترى بالكوفتين لهم عديداإذا أمنوا واجراما جراما
وإن حربوا أراك الروع منهمنعام الدو يعتسف النعاما
قلوبٌ ما طوين سوى نفاقطوى من تحته همماد ماما
يطيش أخو السداد بهم سهاماوإن كانت مسددة لؤاما
ولا يغني الأريب حجا ورأىإذا قاد الأسافل والطغاما
علمنا رأيه فلقا مبيناله نهج على الحق استقاما
رأى ورأوا فسد وما أصابواوأيقظ حزمه وجثوا نياما
فما فتحوا لمغلقةٍ وصيداًولا سبؤوا لمفدمةٍ فداما
فلما أمعنوا في الخلف عدواًوألقوا دون طاعته الكماما
أصاخ إليهم ورأى خروجاعن الشورى وإن سفهت حراما
كذلك كان أدبه أخوهفسار بهم يؤد بهم على ما
هي الشورى نظام الملك إن لمتقم سنداً له فقد النظاما
وكانت سنة الإسلام قدمابها كتب السعادة والسلاما
فلا تلم الإمام بها تحدىوضل الناس منهجه القواما
فأكبر همه مذ كان طفلاًحدود اللَه يحرص أن تقاما
يذل لعزها نفساً ويرضىلدفع الضيم عنها أن يضاما
فليتهم وعوا خطباً أتتهمضوافي تسمع الصم السلاما
سوابغ نسج أروع هاشميسما ملك البيان به وسامى
إذا ابتدر المقالة يوم خطبوهز على منصتها الحساما
أصاخ النجم أبرقت المواضيتلمست الضراغمة الأجاما
إذا ما رن صوت الحق فيهاتولى الإفك وانحطم انحطاما
وليت القوم إذ مردوا أنابوالحكمته صحاباً والتزاما
كأهل الشام ما حجموا بخلفٍمعاوية ولا نبذوا حجاما
تراهم تحت رايته خفافاًكما تزجي الصبا سحباد ماما
إذا قال الثرى ملأوا المواميوإن قال الذرى علوا النعاما
وإن سئلوا الكريهة أرثوهاوإن سيموا الردى قالوا نعامى
رمى أهل العراق بهم فقاموابطاعته وما سخطوا قياما
بنى الشامات ويحكم أفيقواعلام تنكب الحسنى علاما
ظلمتم سيد الأبرار لماركبتم في عداوته الثماما
سلوا الصديق والفاروق عنهكم اعتصما بحكمته اعتصاما
وكم وردا له رأياً نجيحاًوكم سلكا به سبلاً قواما
بنى الشامات ويحكم شققتمعصا الإسلام فانقسم انقساما
مددتم للخوارج حبل خلفبه شدوا إلى الفتن الحزاما
فيا قتل الخوارج يوم جرواعلى الإسلام داهيةً دهاما
أثاروا في العراق لها قتاماسجا فدجا به الكون اقتماما
ثلاثة أكلب لبسوا بليلثياب الغدر واحتزموا احتزاما
لقد مردت بفاجرها مرادٌعلى العدوان لا بلغت مراما
جرى طير ابن ملجمها عليناغراب البين والفأل اللجاما
كأني بالخبيث حمار سوءيعاني من وساوسه حماما
عشية بات يعسل في دروبتعاوره ملاعنها التقاما
تزين له الخنى نفس عقامغلت في حمأة الشر اعتقاما
ألا تبت يدٌ بالغدر ثارتتمد إلى أبي حسن حساما
لو أن السيف يعلم أي نفسٍأراد لمات في الغمد انشياما
لو أن السيف كان له خيارٌلعرد عنه وانثلم انثلاما
لو أن السيف كان له خيارٌمضى في قلب ملعون اليتامى
ولكن القضاء جرى برزءٍله انحلت عرى الصبر انفصاما
فبعداً لابن ملجم يوم يأتييجر بردغة الخبل اللجاما
به فجع المدينة والمصلىوزلزل بطن مكة المقاما
ولولا الغدر لم يرفع جبيناًلهيبته ولا نظراً أساما
نعى الناعي أبا حسن فمالترواسي الأرض تندك انهجاما
نعى الناعي أبا حسنٍ فراحتبواكي الدين تلتدم التداما
لقد سلب الحمام بني لؤيٍّأبا الإسلام والشيخ الحماما
بروحي غرةٌ يجري عليهادم أزكى من المسك اشتماما
جبينٌ زاده بالموت نوراًلقاء اللَه فائتلق ابتساما
بروحي إذ يجود بخير نفسٍتخاف على الحنيفة أن تضاما
بني العدل إن شئتم قصاماكفى بكتاب ربكم إماما
كتاب اللَه لا تغلو فإنيأخاف عليكم ألا يقاما
مضى زين الصحابة في سبيلإلى ملإ بجيرته استهاما
إلى دار السلام مضى عليوجاور في منازلها السلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.