صبٌ بربع البانة الأخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبٌ بربع البانة الأخضربات صريع الظبى والجؤذر
أرسل فيه طرفه رائداًفخانه الطرف ولم يشعر
أسلمه للعين غدراً ومنيرسل سفيراً في المها يغدر
ومن يكن حرب عيون المهافي ساحة الهيجاء لم يظفر
هيهات أنسى يوم ودعتهاوهي من الأتراب في معشر
وموقفي وهي حذار العدامزورةٌ عن شخصي الأزور
يا عين إذ كنت رسول الهوىفاستعذبي السهد به واسهري
ويافؤادي إذا أطعت الصبافاحتمل الوجد ولا تضجر
فليس في شرع الهوى سبةًفتك غرير الظبى بالقسور
فرب نقعٍ سرت في ليلهعلى ضياء الصارم الأبتر
ذعرت فيه الخيل إذ جئتهاأختال فوق السابح الأشقر
إذ قهقه البيض بوقع الظباواعتنق الأسمر بالأسمر
في موقف أذكرنا هولهيوم التقى جيشاً بني الأصفر
إذ أقسم القيصر أن يورد الصصفر حياض الموت في أشهر
فخانه سيفٌ بكفٍّ نباولم تحل حلفة القيصر
وأقبل اليابان في جفليموج في البر وفي الأبحر
تختال في البحر أساطيلهكجيشه في المهمه المقفر
فكلما وافى على مرقبأنزل عنه الروس للمجزر
فما دحى شمس الضحى عدةبين مقلٍ فيه أو مكثر
والمشس من فوق العلا درةٌفي شرف تعلو على المستري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.