للبــــــــدر آي تـــــــآلف ووفـــــــلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للبــــــــدر آي تـــــــآلف ووفـــــــلقبالشمس عند تقابل وتلاقي
فالنجم يمرح في العلا متألقاًمرح الورى بزفاف عبد الباقي
البارع الأدب الذي من قبلهأحيا أبوه مكارم الأخلاق
زان الشبيبة بالعفاف عن الخناوحمى الصبا عن منزع النزاق
وإذا هم استبقوا الندى وجبت لهقبل الطراد وسيقة المعتاق
يلقى عظيم القوم لا مستكبراًصلفاً ولا بالضارع الملاق
وبفطنة تجلو الصواب ولو غداباللباس في نفق من الأنفاق
والعود إن طابت مغارسه سرتأرواحــــــه أرجـــــاً مـــــن الأوراق
من معشر جعلوا عماد فخارهمبين الخليقة طاعة الخلاق
وتعاهدوا لا ينقضون عهودهافوفت لهم بالعهد والمثاق
سبقت مواليها طلائع سعدهاسبق الضياء الشمس في الإشراق
ويحوطها الحسب الصميم بمثل ماحاط الوليد إذا رقاه الراقي
في المحرزيات اللواتي دونهاأعيا السراة تطاول الأعناق
بشرى لها بفتى أحلته العلىمنها محل النور في الأحداق
متآلفين على الحياة يزينهاخير البنين ووفرة الأرزاق
فإذا هما اقترنا بأسعد ليلةنشرا سعودهما على الآفاق
السيد ابن السيد السمح الكريم الطــــــــــاهـــــــــر الأعـــــــــراق
أدب عليه من السماحة مطرفلا يعتريه الدهر بالإخلاق
وشأى الكهول إلى الفلا فإن جرىنحو الفخار جرى بغير لحاق
فله إلى العياء وثبة ضيغمصــــــبٍّ إلى درك العــــــلى تــــــواق
ويف غرب المشكلات بفكره الماضي مضاء الصارم البراق
شيم جمعن له المحامد كلهافأتته سالمةً من الأعراق
وفتى نمته إلى القشيري نسبةٌقمنٌ به الشرف الرفيع الباقي
عرفوا المعالي كيف يرفع صرحهافتبوءوا منها أعز رواق
بعثت عقليتها إلى ابن محمدواليمن يكنفها بعقد نطاق
وأتته تزهاها شمائل محتدفي المجد أعرق أيما إعراق
فإذا انتمت فإلى العفاف وإن سمتفلها ذرى الشرف الأغر مراقي
ما كل معرفة أبوها محرزقصب المعالي إن جرى لسباق
في خير ما يبني الكريم بأهلهيبني بها والعقد عقد وفاق
وتظل ساجعة المعزة في الربىتتلو مغانيها على الأوراق
والدهر يهتف بالهناء مؤرخاشمس المنى لمعت لعبد الباقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.