ظــنــوه مـن هـجـر المـقـام تـصـابـي
الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظــنــوه مـن هـجـر المـقـام تـصـابـي — فـسـقـوه مـن هـجـر المـلامـة صـابـا
قـالوا أقـام بـه الهـوى مـن مـعزل — يـــســـتــأنــس الآلام والأوصــابــا
كـذبـت مـزاعـمـهـم وسـاء صـنـيـعـهـم — وتــنــكــبـوا طـرق الصـواب حـسـابـا
هـل فـي الهوى ذنب إذا سلم الهوى — مــا يــعــد عــلى الأمــاجــد عـابـا
أنا إن هويت فما أريد سوى العلا — غــرضــاً ولا غـيـر الفـخـار طـلابـا
وأرى الفــخــار بــأن أزف مـدائحـي — كــيــمــا تـهـنـي بـالسـلامـة سـابـا
شــرفــت بـعـودتـه الديـار وأهـلهـا — مـن بـعـد مـا اشـتـاقـت له أحـقابا
مـولاي مـقـدمـك السـعـيـد ونـحن في — أقــصـى الصـعـيـد نـزود التـرحـابـا
نـهـديـك مـن تـلك البـلاد تـهـانياً — تـحـيـي القـلوب وتـنـعـش الألبـابا
عـودتـنـي فـيـك الجـمـيـل فـإن أطـل — فـيـك المـديـح فـمـا بـلغـت نـصـابا
وغــذا رجــوت وفــاء وعـدي لم أكـن — إلا بــتــهــنــئة القــبـول حـجـابـا
فــالعــود أحـمـد والسـلامـة غـايـة — تــرمــي إليــهــا مـا شـددت ركـابـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تصابي: تَصَابَى يَتَصَابَى تَصَابَ تَصَابِياً [صبو وصبي]: تكلَّف الصِّبا، أي الصّغر والحداثة؛ يتصابى العجوزُ ويصبغ شعره. - المرأةَ: استمالَها؛ حاول أَن يتصاباها ولكنها أَعرضت عنه.
- تهني: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …
- صنيعهم: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …