أُقضّى الوقتَ أجمعَه ادكاراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقضّى الوقتَ أجمعَه ادكاراًلمن عنهم ترحَّلتُ اضطرار
وأُطفئ بالمدامع نارَ قلبيفتُذكي أدمعي في القلب نارا
وأطلبُ الاصطبار وأين منيمنالُ الإصطبار ولا اصطبارا
وألتمس الديار على التنائيكما قد كنت ألتمس الديارا
ديار سُكينة وأبى سكينألا يا نِعم ذاك الجارُ جارا
رعى اللَه الوفاءَ ومن رعاهدنا أوشطَّ راعيه مزارا
ولا قرَّت عيون فتىً يواليجهاراً ثم لا يوفى سرارا
ليهنِك أنَّ عهدك عهد صدقوأنك خير من حفظ الذِمارا
وأنك إن تمر بدار ليلىأُحادَ فقد مررت بها مرارا
أمر بخاطري ومناي أنيأُقبِّل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبيفأسمح بالدموع لها نثارا
وما همّي الركون إلى الأمانيولكن حب من سكن الديارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.