أتــرى جَــدَّ الهــوى أم لعِــبــا
الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتــرى جَــدَّ الهــوى أم لعِــبــا — وجــرى الشـوطَ جـوادي أم كـبـا
أنـا فـيـهـا صـادق الحـب فـمـا — بـال وعـدي في المنى قد كذبا
مــا تــمّــنــيـت ضـلالاً وصـلَهـا — لا ولا أخـطـأت فيها المذهبا
أنا في الغيب هولاها والمنى — وهـي لي فـي الغيب كانت أرَبا
وعـــذابـــي فـــي رضـــاهــا لذّة — رُبّ صــبّ للعــذاب اســتــعــذبــا
لم أحُـل عـنـهـا ولو حالت بها — نُـــوَب الأيـــام تــجــري دَأبــا
وهـي عـنـي مـنـذ كـانت لم تحُل — لا ولا مــدّت لغــيــري ســبـبـا
حــســبــوا بُـعـديَ عـنـهـا سُـلوة — كــذب الجــاهــل فـيـمـا حـسـبـا
يــا حــيـاتـي إنَّ أيـام النـوى — جـدّدت فـيـك التـصـابـي والصِّبا
فــســلى طــيــفــك عــنـي زارنـي — وظــلام الليـل يـجـري أشـيـبـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
- الشوط: شوط: شَوَّطَ الشيءَ: لُغَةٌ فِي شَيَّطه. والشَّوْطُ: الجَرْيُ مَرَّةً إِلى غَايَةٍ، وَالْجَمْعُ أَشْواطٌ؛ قَالَ: وبارحٍ مُعْتَكِرِ الأَشْواطِ يَعْنِي الرِّيحَ. الأَصمعي: شاطَ يَشُوطُ شَوْطاً إِذا عَدا شَوْطاً إِلى غَايَة …
- جوادي: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …