أغـرى بـك الشـوق بـعـد الشـيب والهرم
الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 121 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أغـرى بـك الشـوق بـعـد الشـيب والهرم — سـارٍ طـوى البـيـد مـن نـجد إلى الهرم
يـا سـاري الطـيـف يـجـتاب الظلام إلى — جــفـن مـع النـجـم لم يـهـدأ ولم يـنـم
يــغــريـه بـالدمـع حـادٍ بـات مـرتـجـزاً — يـــحـــدو المــطــي لأجــراع بــذي ســلم
إذا خــفــا البـرق أذكـى فـي جـوانـبـه — نــاراً تــؤجــجــهــا الذكــرى بـلا ضـرم
يــا بـرق مـالك لا تـحـكـي جـوى كـبـدي — إذا تـــألقـــت ليـــلاً فـــي نـــديـــهــم
ويــا صــبــا روحــي روحــي فـقـد ذهـبـت — بـهـا النـوى بـعـد عـهد البان والعلم
يـا سـاكاني البان طال البين في غير — أربـت عـلى الصبر فاستعصي على الهمم
واســتــأســدت نــوب الأيـام فـاجـتـرأت — بـنـات أوى عـلى الأشـبـيـال في الأجم
للَه أيــــام كــــنــــا والوجـــود لنـــا — يـجـري القـضـاء بـمـا شئنا على الأمم
إذ يـرفـع اللَه بـالديـن الحـنـيف لنا — عـــلى الذرى دولة خـــفـــاقـــة العــلم
فــي سـورة العـز والمـجـد الذي سـلفـت — بــشــراً بـه غـرر الأجـيـال فـي القـدم
مــجــد بــنــاه الذي فــاض الوجـود بـه — نــوراً له قــامــت الديـنـا مـن العـدم
طـه أبـو القـاسـم المـبـعـوث مـن مـضـر — إلى البـــريـــة مــن عــرب ومــن عــجــم
ولو تــرى قــبـله الدنـيـا ومـا لقـيـت — مــن البــلاء ومــا ذاقــت مــن النـقـم
والنــســا ضــلّال قــفـر فـي مـسـارحـهـا — هــيـمٌ مـن السـرح أو غـفـل مـن الغـنـم
ضـلوا سـواء النـهـى فـاسـتمسكوا عمهاً — بــكــل حــبــل مــن الأهــواء مــنــجــذم
هــامــوا بــكـل سـبـيـل فـي غـيـاهـبـهـا — مـن يـخـطـئ القـصـد في ليل الهوى يهم
فـــأوردتـــهـــم ظـــمــاءً كــل مــهــتــلك — يــشــوبــه الكــفـر بـالأقـذاء والوخـم
تـفـرقـوا شـيـعـاً فـي الكـفر وانقسموا — شـتّـى فـبـاءوا بـمـا يـخـزي مـن القـسم
هــذا عــن الحــق بــالأفـلاك فـي عـمـهٍ — وذاك بــالنـار عـن نـور الجـلال عـمـي
وذا يـــؤله مـــن لا يـــســـتــجــيــب له — مـــن نـــاطــقٍ بــشــر أو صــامــت صــنــم
قـــبـــائل وشـــعـــوب لا يـــعـــطــفــهــا — إخـــاء صـــدق ولا قــربــي مــن الرحــم
وســـوقـــة ومـــلوك حـــال بــيــنــهــمــا — مــا حــال بــيـن سـبـاع الجـو والنـعـم
هــذا عــلى العــرش مــحــمــود بــعـزتـه — يــزجــي أولئك فــي الأجــنـاد والخـدم
إن عــبـد الروم فـي بـصـرى قـيـاصـرهـا — فــفــي مــدائن كــســرى تــهــلك العـجـم
مـن قـال بـالعـقـل غـال السـيـف هامته — ومــن يــســم يــوم عــدل بــالردى يـسـم
والجــاهــليــون بــالأحــقــاد فـي لهـب — مــن العــداوة والبــغــضــاء مــحــتــدم
فـــي يـــعـــرب ومـــعـــدٍّ كـــل بـــائقـــة — تـسـقـيـهـم المـوت في الغارات والإزم
إن أتــهــمـوا فـركـاب المـوت مـتـهـمـة — أو أنـجـدوا فـالردى مـوف عـلى القـمم
جــهــل مــبــيــد وفــوضــى عــب زاخـرهـا — والعـيـش بـيـن الضـنـى والفتنة العمم
لولا قــريـش سـقـى اللَه الوجـود بـهـا — غـوثـاً مـن الأمـن فـي غـيـث مـن الديم
قـوم إذا ابـتـدر النـاس العلا نهضوا — فــي زاخــر مـن تـليـد المـجـد مـلتـطـم
هــم خـيـرة اللَه مـذ كـانـوا وصـفـوتـه — وجــيــرة اللَه فــازوا مــنــه بـالذمـم
أبـنـاء فـهـر بـنـيـتـم في البطاح لنا — مــجــداً تــأثــل بــيــن الحــل والحــرم
كـنـتـم نـظـامـاً لأقـوام مـضـوا حـقـبـا — مـــن الزمـــان بــلا شــمــل ولا نــظــم
يــا مــوئل النــاس والأيــام راجــفــة — بــأهــلهــا وســعــيــر البــأس فـي حـدم
وعـصـمـة النـاس عـن ضـاق الفـضـاء بهم — فــاءوا إلى مــوئلٍ مــنــكــم ومـعـتـصـم
يا مطعمي الناس إن أكدى الغمام ويا — ري الحــجـيـج إذا يـوم الهـجـيـر حـمـى
تــصــوب المــجــد مــن أعــلى ذوائبـكـم — نــوراً أطــل عــلى الآفــاق مــن شــمــم
مــســراه فــي شـرف الإسـلام مـنـتـقـلا — بــيــن القــبـيـليـن مـن طـود إلى عـلم
حــتــى أقــلتــه فــي عــليــا مــشـارقـه — زهــراء زهــرة ذات الطــهــر والعــصــم
مـن ذا الذي حـمـلت تـلك البـتـول ومن — قــامــت المــقـدمـه الدنـيـا عـلى قـدم
نــــــور مــــــن اللَه ســـــواه وصـــــوره — خـــلقـــاً وزكـــاه بـــالآداب والحــكــم
فـي الشـرق والغـرب آيـات تـطـوف بـهـا — رســل البــشــائر مــن شــادٍ ومــرتــســم
فـي ليـلة لم تـر الدنـيـا لهـا مـثـلا — فــيــمـا تـقـضـي مـن الأجـيـال والأمـم
تــنـفـسـت عـن سـنـا شـمـس الوجـود بـدا — فــي مــوكــب مــن جــلال اللَه مـنـتـظـم
روح الحـيـاتـيـن نـور القـريـتـين إما — م القــبــلتـيـن صـفـيِّ اللَه فـي القـدم
لاحـــت مـــخـــايـــله تــنــبــيــك أن له — قــدراً تـفـرد فـي السـاداتـن بـالعـظـم
المـــجـــد مــحــتــده واليــمــن مــولده — والحــمـد مـورده مـعـنـى اسـمـه العـلم
يــرمــي النـجـوم بـعـيـن فـي تـقـلبـهـا — مــعـنـى يـفـوت مـدى الأفـلاك والنـجـم
يـا أحـمـد الرسـل مـا هـذا الجلال به — جــمــال هــذا المــحـيـا بـاهـر الشـيـم
مــا هــان بــاليــتـم لكـن زاده خـطـراً — وقــد يــهــون بـنـو السـادات بـاليـتـم
لمـا دعـوا أحـمـد اهـتـز الحـمـى وبدا — عـــــبـــــد مـــــنـــــاف صــــدق جــــدهــــم
واسـتـقـبـل الدهـر بـالنعمى بما صنعت — فــتــاتــهــم وانـشـر البـشـرى بـحـيـهـم
خــيــر المـراضـع مـن أم القـرى رجـعـت — أمّــــاً لأكـــرم مـــكـــفـــول ومـــلتـــزم
فــمــا اســتـقـرت بـه حـتـى أنـاخ بـهـم — مـــن جـــوده كـــل جـــود بــالنــدى رزم
مـا زال يـنـمـي ويـسـمـو فـي مـنـاقـبـه — نــمــاء نـجـد بـمـا شـاء الجـلال سـمـى
فــيــه شــمــائل عــبــد اللَه نـعـرفـهـا — عـن شـيـبـة الحـمـد عن عمرو عن الحكم
ســـمـــع وقـــور أمـــيـــن صـــادق فــطــن — عـــف قـــديـــر وصـــول مـــانـــع الحــرم
شـــمـــائل قــصــرت عــن درك أيــســرهــا — أهـل النـهـى مـن قـريـش أو بـنـى جـشـم
وهــمــة أصــغــرت مــا أكــبــرت ســفـهـا — تــلك النــفــوس وكـانـت مـوطـن الهـمـم
لمــــا أظــــل الورى إبّــــان دعـــوتـــه — وثـار نـور الهـدى يـسـطـو عـلى الغـمم
أوفـــى عـــلى قـــلبـــه داع أهــاب بــه — مــن جــانــب القـدس هـذا نـورنـا فـشـم
نـــور أضـــاء بـــقـــلب صـــاغ جـــوهــره — مــن النــدى والمــعـالي بـارئ النـسـم
قـــلب جـــرى فــيــه أن اللضــه حــمــله — عــبــء البــريــة مــن عــرب ومــن عـجـم
وحـــوله مـــن قـــريـــش كــل مــعــتــقــم — مـن حـمـأة الكـفـر يـهـوى حـول مـعـتقم
فــاسـتـوحـشـت بـيـنـهـم نـفـسٌ له أنـسـت — بـوحـشـة البـيـد وارتـاحـت إلى الوجـم
مــســتــأنــســاً بــجــلال اللَه يــشـهـده — فـي الغـار بـيـن خـشـوع البيد والأكم
حــتــى تــبــيــن أعــلام النــبــوة فــي — مــا قــد رأى ثــم لم يـرتـب ولم يـهـم
أوحـــى إليـــه كــمــا أوحــى إلى رســل — مــن قــبــله بــالهـدى والمـلة القـيـم
بـالنـور بـالحـق بالعرفان أرسله اللَ — ه الذي عــــلم الإنـــســـان بـــالقـــلم
هـــنـــاك زلزل قـــوم حـــيـــن قـــال له — قــم مــنــذراً وبــحـبـل اللَه فـاعـتـصـم
فــالكــفــر يــرجــف والأصـنـام واجـمـة — ووالحــق يــبــســم والطـاغـوت فـي سـدم
فـاعـجـب لأحـلامـهـم طـاشـت وكـم رجـحت — عــلى شــمــاريــخ رضــوى أو عــلى إضــم
وأعــجــب له كــيـف يـدعـو وحـده أمـمـاً — عـن دعـوة الحـق حـنايا الوالد الرخم
إن قـام بـالليـن يـسـتـرعـي ضـمـائرهـم — رأيـــت كـــل حـــمـــى بـــالخـــنــي عــرم
أو جــاء بــالآي مــدوا بــالخـصـام له — حــبــال ألوى عــلى حــكـم الهـوى خـصـم
يــحــنــو عـليـهـم وإن صـدوا يـعـلمـهـم — رفــــق الولي وبـــر الســـيـــد الخـــذم
وكـم طـغـوا لم يـقـابـلهـم بـما صنعوا — قـــلب تـــخــلى عــن العــدوان والأضــم
ومـــن يـــقــد مــثــله قــومــاً أحــلهــم — مــنــه بــمــنــزلة الأبــنــاء والحـشـم
يــــدعـــوهـــم وكـــتـــاب اللَه آيـــتـــه — يـهـدي إلى الرشـد بـالبـرهـان والحكم
يــتـلوه فـي أحـرف جـاء الأمـيـن بـهـا — وحــيــاً مـن اللَه فـي نـظـم مـن الكـلم
لم يــبــق حــيــن تــحــداهــم بــه لســن — إلا تــــردى شـــعـــار العـــي واللســـم
وإذ قـضـى العـجـز فـيـهـم حـكمه فزعوا — فـاسـتـنـجـدوا بـالقنا والصارم القضم
إلا فــريـقـاً جـلا نـور اليـقـيـن لهـم — عــن ظـلمـة الشـك بـالعـرفـان والفـهـم
لم يـكـذب الرأي أم المـؤمـنـيـن بـمـا — تــخــيــلت فــيــه مــن نــبـل ومـن عـظـم
ولم يــفــت نــظــر الصـديـق مـا جـمـعـت — فـــيـــه النـــبـــوة مــن آي ومــن عــلم
ولا أضـــــل عـــــليٌّ والصــــبــــا غــــرر — فــي صــدق أحــمـد رأى الحـاذق الفـهـم
ثــلاثــة فـي مـيـاديـن الهـدى سـبـقـوا — فــأحــرزوا قــصــب الحـسـنـى بـسـبـقـهـم
جـــلوا وصـــلى عـــلى آثـــارهــم نــفــر — سـنـوا الهـدى لبـنـي الدنـيـا بـهديهم
مـــن كـــل أبـــلج ســـامٍ فــي أرومــتــه — مــن آل فــهــر كـبـيـر القـلب ذي شـمـم
وكـــل أروع نـــجـــد فـــي حــفــيــظــتــه — مــن أهــل يــثــرب لا نــكــس ولا بــرم
صــيــدٌ صـنـاديـد فـي يـوم الوغـى صـبـر — غـــرٌّ أمـــاجـــيـــد كــشــافــون للغــمــم
لمـــا تـــمــادت قــريــش فــي عــداوتــه — وبــيــتــوا قــتــله تــدبــيــر مــعـتـزم
قــامـت يـد اللضـه تـخـزيـهـم وتـنـصـره — مــن يــنــصـر اللَه يـعـصـمـه فـيـعـتـصـم
رد القـضـاء عـليـهـم سـواء مـا مـكروا — فــلم يــبـوءوا بـغـيـر الخـزي والنـدم
يـــا طـــيـــب للغـــار آواه وصــاحــبــه — وللحـــمـــام بــمــا أســدت مــن الخــدم
والعــنــكــبــوت لهــا نــي نـصـره عـمـل — عــن درك آيــاتــه جــفـن الضـلال عـمـى
مــن يــحـمـه اللَه سـاوى فـي حـمـايـتـه — فـعـل الجـمـادات فـعـل النـاس والبـهم
لمـا نـحـا يـثـرب اهـتـز الحـمـى وبـكت — ورق الربــى لبــكــاء البــيـت والحـرم
مــا حــل طــيــبــة حــتــى حــل حــبـوتـه — للســيــف يـدعـو بـأمـر اللضـه والقـلم
تـــأذن اللَه أن تـــغـــشـــى كــتــائبــه — مــنــازل الشــرك فــي نــجـد وفـي تـهـم
وقــام أهــل المــصــلى والعــقـيـق إلى — نــصــر النــبــي بــعـهـد غـيـر مـنـفـصـم
وشـيـمـت البـيـض فـاهـتـز الحـجـاز لها — واسـتـنـت الخـيـل فـي شـوق إلى اللجـم
والنـاس إن ظـلموا البرهان واعتسفوا — فـالحـرب أجـدى عـلى الدنيا من السلم
ومـــعـــشــر أســلمــوا للَه أنــفــســهــم — تــبــيـنـوا الربـح فـي بـيـع وفـي سـلم
للَه مــا أرخــصــوا مــن أنــفــس ذهـبـت — فــي اللَه غــالبــة الأقــدار والقـيـم
ألقـوا عـلى الدهـر مـن آيـاتـهم عبرا — وســاوروا المـوت فـاسـتـخـذى لبـأسـهـم
ســل نــســج داود إذ هــم يـخـطـرون بـه — فـــي كـــل مـــصـــطـــرخ عـــال ومــصــطــم
وسـل شـبـا البـيـض كـم شبوا لها لهباً — عــلى الطـواغـيـت فـي أيـامـهـا الدهـم
فـي اللضـه ما جردوا منها وما غمدوا — فــي اللَه مــا سـفـكـوا مـن أنـفـس ودم
لم يـحـمـلوهـا لدنـيـا قـل مـا جـمـعوا — مـنـهـا ولا عـن هـوى فـي النفس محتكم
والخــيــل تــعـلم كـم دكـت سـنـابـكـهـا — مــمــا بـنـى الكـفـر مـنـدار ومـن أجـم
فـــي كـــل يـــوم كـــبــدر جــر أيــومــه — عــلى العــدا كــل مــاض بــالردى خــذم
يــوم قـضـى الحـق لا يـوم جـرى سـفـهـا — بــالأنــعــمــيــن ولا يــوم بــذي حـسـم
يــوم بــنـى اللَه أركـان الحـنـيـف بـه — عـــلى دعـــائم عـــز غـــيـــر مـــنــهــدم
صــفــت ســمــاء الليــالي مـنـذ ليـلتـه — عــلى الأنــام فــلم تــظــلم ولم تـغـم
يـا قـائد الجـيـش يـسـعـى تـحـت رايـته — مــن عــســكـر اللَه جـنـد غـيـر مـنـهـزم
إن كـان جـبـريـل مـن أركـان حـربـك في — بــدر فــحــمــزة والكــرار فــي الحـشـم
فــي آلك الغــر مـذ كـانـوا وهـم بـشـر — مــا فــي المــلائك مـن أيـد ومـن كـرم
ويــا نــبــيّــاً ســقـى الدنـيـا بـمـلتـه — روق الحــضــارة مـن سـلسـالهـا الشـبـم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهرم: هرم: الهَرَم: أقْصى الكِبَر، هَرِمَ، بِالْكَسْرِ، يَهْرَمُ هَرَماً ومَهْرَماً وَقَدْ أَهْرَمَه اللهُ فهو هَرِمٌ، مِنْ رِجَالٍ هَرِمِينَ وهَرْمَى، كُسِّر عَلَى فَعْلى لأَنه مِنَ الأَسماء الَّتِي يُصابُون بِهَا وَهُمْ لَهَ …
- جوانبه: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
- خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- ساري: سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري]:- ـه: سارَ معهَُ ليْلاً؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.
- ضرم: ضرم: الضَّرَمُ: مَصْدَرُ ضَرِمَ ضَرَماً. وضَرِمَت النارُ وتَضَرَّمَتْ واضْطَرَمَت: اشْتَعَلَتْ والْتَهَبَتْ، واضْطَرَمَ مَشِيبهُ كَمَا قَالُوا اشْتَعَلَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: وَفِي الْفَتى، بَعْدَ المَشِيب ا …
- نديهم: ندي: النَّدَى: البَلَلُ. والنَّدَى: مَا يَسْقُط بِاللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ أَنْداء وأَنْدِيَةٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ فأَما قَوْلُ مُرَّة بْنِ مَحْكانَ: فِي لَيْلةٍ مِنْ جُمادى ذاتِ أَنْدِيَةٍ ... لَا يُبْصِرُ الكلبُ، مِنْ …