دع الغِــنـى لبـنـيـهِ

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع الغِــنـى لبـنـيـهِ — إِنْ شئتَ أنْ لا تذلّا

كــم ذا تــعـلّقُ ظِـلّاً — مــزايــلاً مُـضْـمَـحـلّا

إنْ أنـتَ أعـرضتَ عنه — جــثــا إليــك وحــلّا

وإنْ رآك حـــريـــصــاً — عــليـه يـومـاً تـولّى

مَــنْ فـكّ رِبـقـةَ حِـرْصٍ — فــإنّــمــا فــكّ غُــلّا

ومَــنْ يـجـلّ صـنـيـعـاً — كـان الأعـزّ الأجلّا

مَـن مـلَّ حَـمْـلَ ثـقـيلٍ — مــن الرّجــالِ أُمِــلّا

ومــن تــكـثّـر يـومـاً — بــالنّــاسِ ذلَّ وقــلّا

لا تـــطـــلبــنَّ دواءً — للدّاءِ كـان المُـعِلّا

وَلا تــبــعْ بــحــرامٍ — مـن المـعـيـشـةِ حِـلّا

للَّهِ نَــــدْبٌ جـــريـــءُ — رأى الغـبـيـنـةَ ذُلّا

وعَــدَّ مـا فـي يـديـهِ — ثِــقْـلاً عـليـه وكَـلّا

وَاِســتـلّ بـيـن رجـالٍ — مـن العَـضِـيـهـةِ سَـلّا

ما العيشُ إلّا كبرقٍ — أو عــارضٍ يــتــجــلّى

بـعـطيك جزءاً ويأبى — شُــحّــاً فـيـأخـذ كُـلّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالناس: النَّاسُ : اسمٌ للجمع من بني آدم، واحدهُ إنسانٌ من غير لفظه، وقد يُراد به الفُضَلاءُ دون غيرهم؛ مراعاةً لمعنى الإنسانيّة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً.-: سورةٌ من سُوَر القرآن.
  • تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.
  • جثا: جثا: جَثَا يَجْثُو ويَجْثِي جُثُوّاً وجُثِيّاً، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا: جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا. وَيُقَالُ: جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: إنَّا أُناسٌ مَعَدِّيُّونَ …
  • حرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
  • لبنيه: اللَّبَنِيَّةُ : جنس فطور من فصيلة الغاريقونيّات، يسيل منه سائل كاللّبن أبيض أو أحمر أو أصفر، منه نوع مأكول.

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها