وراحل سرت في صحب أؤمله
الشاعر: ابن عنين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«وراحل سرت في صحب أؤمله» من شعر ابن عنين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَراحِلٍ سِرتُ في صَحبٍ أُؤَمِّلُهُ — تَبارَكَ اللَهُ ما أَشقى المَساكينا
جِئنا إِلى بابِهِ لاجينَ نَسأَلُهُ — فَلَيتَنا عاقَنا مَوتٌ وَلا جينا
لاجينَ نَسأَلُ مَيتاً لا حَراكَ بِهِ — مِثلَ النَصارى إِلى الأَصنامِ لاجينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المساكينا: المِسَاكُ : ما يُمسَك به نِصابُ النَّصْل/ ما فيه مِساكٌ، أي خيرٌ- يُرْجَى.
- حراك: الحَرَاكُ : مصـ. -: الحَركة؛ وجده لا حَرَاكَ به.
- عاقنا: العَاقُّ : فا.-: العاصي لأبويه ج عَقَقَةٌ.
- وراحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.