يا من يلقب ظلما بالشهاب وإن
الشاعر: ابن عنين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«يا من يلقب ظلما بالشهاب وإن» من شعر ابن عنين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَن يُلَقَّبُ ظُلماً بِالشهابِ وَإِن — أَضحى بِظُلمَتِهِ قَد أَظلَمَ الشُهُبا
لا تَخدَعَنَّكَ مِن مَودودَ دَولَتُهُ — وَإِن تَعَلَّقتَ مِن أَسبابِها سَبَبا
فَلَيسَ يَنبَحُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ — حَتّى يلفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
- بالشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
- خيشومه: الخَيْشُومُ :- من الأنْفِ: ما فوق أرنبته من القصبة وتحتها من خشارم الرأس ج خَيَاشِيم / الخياشيمُ، هي عروقَ في بْطنِ الأنف / خياشيم الجبال، هي أنوفها.