ومغرب اللَونِ في مِسلاخ طاؤوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومغرب اللَونِ في مِسلاخ طاؤوسفَيرُوزَجِيِّ بِصُنعِ اللَهِ مغروسِ
كأنَّما اختُلِسَت قَطعاً غَلائِلُهُمِنَ الغَمائِمِ أو فَضل الحَناديسِ
شَختِ المآزر لاذِيّ الظهائرِ قدأتاكَ يَرفُلُ في ثَوبٍ لَهُ سُوسي
كأنَّهُ كِسف أُفقٍ مالَهُ حُبُكأو لازَوَردٌ أو أذ ناب الطَواويسِ
كأنَّ رشحَ سقيطِ الطَلِّ أوسَطَهُنَضحٌ يَمُدُّ على آثارِ تَدنِيس
لازالَ في مَجلِسِي أنا بِهَيئَتِهِولا توخَّى اسمُه شملي ولا كيسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.