زُمُــــرد أورقَــــت أغصانُهُ دُرراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زُمُــــرد أورقَــــت أغصانُهُ دُرراًفَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا
يُقِلُّ ياقوتَةً صَفراء فاقِعَةًكأنها التبرُ من فوق اللُجين جرى
هُو النَهارُ ولكن رَدَّ نُقطَتَهُمَكِيدَةً تحتَهُ النُوارُ إذ وَعِرا
ثُمَّتــ دَعاهُ بَهاراً كي يُهَجِّنَهُوقد حوى قَصبات السَبقِ إذ بَهَرا
كَمُقلَةٍ دَبَّ في أجفانِها وسَنٌفَدَتَّقَت غير ان لم يدر طعمَ كرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.