أشجاكَ والله يغفر له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشجاكَ والله يغفر لهسويجعَ الطير في الأغصان
أمسى يردد على رسلهتقطيع صوته على الألحان
وما درى ساجعُ الأثلهما بك إلى نازحِ الأوطان
وأنكَ أصبحت في شغلهمن فرقتك له وفي أشجان
تحسب عدد مدَّةَ الغفلهعن وجه ذاك الرشا الفتان
واليــــوم أيام والليلهليال والحينيه أحيان
والصبر إلى كنت في ظلهزيادة البعد فيه نقصان
والفقد قد زاد فيه مثلهوالشوق قد سعرَ النيران
غريم لا يعرفَ المهلهولا يعامل بها إنسان
جمع لك البينَ ذا كلَّهبغير مكيال ولا ميزان
مثل البين والمثلهحرام في سائِرِ الأديان
ومن عرف قبل ذا الخلهعليك حنب في دوانها الآن
ما كلُّ من يعرفَ العلِّهيعرف دواها من الطبان
فاصبر ولا بُدَّ من حلِّهوربنا كلَّ يوم في شان
عساه يُوَدِّي الغريب أهلهويرجعَ الشي على ما كان
إلى فتى العلم من عقلهوالجهل أغلب على الفتيان
من الصِّغَر سابقَ الجلهفكان له السبق في الميدان
فكيفَ لا والحسين أصلهوبالأساس تشمخُ البنيان
نظمت هذا الحميني لهعانى وفنَّتـ فيه افنان
بعده جوابه وهو قبلِهفي رُتبَةِ الحسنِ لا الازمان
ونحن فصلان من جُملهأفرادُها في الإله إخوان
نسألهُ يُولي الجميعَ فضلهويختمَ العُمر بالغفران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.