ليت شعري من أكثر ترقاب الفرص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليت شعري من أكثر ترقاب الفرصفيك يا طير واحتال واحتاش
وتردد عليك كل يوم حتى اقتنصشاردك والحذر من قدر لاش
وربط ساق رجلك وقصر بالمقصمن جناحك طويلات الأرياض
وتجاوز على ظلم حبسك في القفصبعدما كنت مطلق في الاعشاش
ما فساد البلاد غير من الناسمن كفى شرهم ما لقى باس
فهم الرجل في الشر والراسهم رموا صفو عيشه بأكدار النغص
هم أعلوا فؤاده بالإعطاشهم وهم جرعوه بالفراق مر الغصص
عجبي كيف إلى اليوم زاد عاشكم يقلب من الفكر وجهه في السما
إن سمع ف يالهوا خفق الاجناحويطرب غناه إن رأى خضره وما
ويصفق جناحه ويلتاحويظنوه مرتاح وفي الجهل العما
كيف محبوس مشتاق يرتاحذاك يوم كان على غصن إن غنى رقص
تحت رجله وإن نوشه ناشوالذي هام قلبه بحبه
وبقي كل حسه ولبهفيه من بدة الطير جنبه
قد رضي به على لقط حبات الخلصحيث يسمع تخرواط الاحناش
ما يشا الرز والما على سكر يمصفي حجر بالقناديل والانقاش
طير عند الله أفراج وعند الله سعهمن مضايق على بابها أقفال
فتحها الصبر فاصبر فراس المنفعهفيه وكم لك من الخلق أمثال
ما جرى لك جرى له وقد يحصل معهحال ما قطر خطر لك على بال
كلما ظن إنه من الورطه خلصجا وهي مثل ما لعبة الباش
من يبلغ بعيدين الأوطانمن معنى بهم صب ولهان
إن حبه لهم مثلما كانلا تظنوه لما نأى خف أو نقص
أو تعلق باحد غيرهم ماشالعزيمة أبت من تتباع الرخص
والنصيحه تبرت من الغاشسرت في ذا النسيب وآخر السير الوقوف
بعد الإحرام بمدح المعرفالذي لو وزنته من الناس بالألوف
ما ثقل وزنهم به ولا خفأوحد السادة القادة الشم الأنوف
الذي هم من الناس أشرفمن بتفضيلهم محكم القرآن نص
وجعل حبهم أنس الأوحاشإنما المحتسب حين يحاضر
روض ناصر يقر النواظرويسلى على كل خاطر
تتهاداه الإخوان فأوقاته حصصفي القوائل والاصباح والاغباش
وتظنه بمن جالسه منهم أخصمن طلاقة محياه والابشاش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.