يا طير يا ناشر بضوء باكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طير يا ناشر بضوء باكرأوحشت بالفرقه غصون الأشجار
فان كنت إلى صنعا اليمن مسافرفبالنبي والصالحين الأخيار
أن تبلغ الأحباب سلام عاطرمنا وعنا خصهم بأخبار
وكل أخبار الهوى نوادريحمي عليها الما وتبرد النار
وقل لهم يا طير رب سائروعندهم قبل به مقيم قد صار
ما بين الأخراص الطوال دائروبينما صفوا عليه الأزرار
وشخصهم منقوش في الخواطرنقش المصور في صميم الأحجار
وذكرهم مذكور بحس حاضرمن غير لا تذكير ولا تذكار
كم نسأل الوصال عساه يخابرعنهم ونوصيه يوم يسير بأسرار
ومن طمع فينا يعود ضاجروهو يقول لولا اختلاف الأنظار
نعم وحق الله لا نناظربهم سواهم غائبين وحضار
فليت شعري شي لسان ذاكرمنهم لنا لا يترك التخبار
أو أن ما غاب عن سواد ناظرقد غاب عن الخاطر فدونه استار
فان هو الواقع فله نظائروالحب يا طير الغصون غرار
وإنما حاشا الوفا لصابرفي بعدهم لا خيروه ولا اختار
إلا غصب ماذا عليه ناصرذولا معه قدره ترد الاقدار
سار الزمان باول وجا بآخروالصب واقف في الفراق محتار
لا هم معه في صحبة المسافرولا استقرت به معهم الدار
وكم يصابر نفسه المصابروكم يخرج للموانع أعذار
والعمر عاره والمعير مصادرللمستعير إنه يرد ما عار
والله على جمع الغريب قادروالكل في قبضة عزيز قهار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.