آنس الطير لكنه أوحش حين خفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنس الطير لكنه أوحش حين خفقبجناحيه خفقة مولى
وتقيل وبات في طيور ذات الورقلا من أهلي ولا في محلي
درت له بين الأشجار طمع فيما افترقمنى أو عاد هو يجتمع لي
ون اين السما العاليه ذات الشفقمن يد المنتول بالمعلى
فتوقفت حيران أسأل من طرقموقفه أن يقل له بقولي
يا مثال الملاحه وتصوير الجماليا حبيب الحسان الحبائب
هل لذا الميل عنا سبب غير الملاالله أكبر على كل عائب
أين عهدك لنا ما تحول عنا بحالإنما الحسن بيتُ العجائب
صائبه في غناجه شبيهه بالحنقوخطاه في ملال التملي
يا حبيب خول الجاه وخذ منه وبقفالزمان يرخص الشي ويغلي
ما ترى الدن كيف ارتخص رخص البصلبعد ما كان من المسك أغلا
غير ذي ثامنه ما انتقص منها اكتملبالضيا حيث منها تلألا
وتعالى فلما تجلى للجبلعاوده من صفاه ما تولا
وعفى الله عما سلف مما اتفقفيه والدهر يحزن ويسلى
ورجع مثلما قيل فيه فيما سبقخيرة أرض الله القول الاصلي
فالكدر لا يضمه مع اسمعيل مكانالكدر في محله محرم
كيف وعلمه بربه ملا قلبه فهانعنده الخطب ما خص أو عم
وعلوم الأدب وهي له طوع البناتكشفت عن جليسه غطى الغم
ورضاه ما قضى الله يءيى من وبقبمحل المحابيس مثلي
ومع العسر يسرين ووعد الله حقرب يسر من الدن عزلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.