لعبت للطلا به نشوات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعبت للطلا به نشواتفتثنى واحمرت الوجنات
طعنثني اعطافه الميد لمافتكت بي الحاظه الفاترات
غير بدع اذا اصابت فؤاديانما اسهم الهوى صائبات
تلك في معرك الغرام علينامشرعات وهذه ماضيات
فاذا جال فاللحاظ سيوفواذا مال فالقوام فناة
هي امضى من انصل ورماححملتها يوم الكفاح كماة
راع غزلان عالج والمصلىمنه جيد ومقلة والتفات
فهو ما انفك بالفؤاد ولكنهى سرب في عالج سانحات
نسمات الصبا خجلن اذا مامرّ يوماً وللصبا نسمات
حسدت ضوء وجهه الشمس لكنسرقت لحظ ناظريه المهاة
فالمغاني بوجهه مزهراتوالغواني بلحظه مولعات
قد هدى وجهة المشوق اليهوسعيد من فيه تهدى الهداة
المعيٌّ فات ابن سينا بفضللسنا نوره لنا لمعات
وشحته اذكان للمجد اهلاللمعالي من آل فهر سرات
فسما ذروة السماكين لماحسنت منه للانام للصفات
بمحياه للطلاقة معنًىوبكفيه للنوال سمات
لم أقس فيك بالفصاحة قساًذاك ملح وأنت عدب فرات
لك حوز الرهان في كل مجرىان اعدت بين الملا الحلبات
فلو اسطعت ان تريث قليلالسعت ولهاً لك القصبات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في رسائله، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.