أنا إن همتُ صبوةً بالعذار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا إن همتُ صبوةً بالعذارفي الغرام العذريّ صح اعتذاري
فاحمرار الشقيق يزهو اذا ماحفَّ من آس روضه باخضرار
فبخديه مثلما بفؤآديمن لهيب تذكيه جذوة نار
رشأ تستعير رقته الخمراذا مرَّ كالنسم الساري
كم دموع صبغت فيها اقاح الرمل بعد اييضاصه باحمرار
وإذا ما اضمرت كتم هواهعن عذولي لم يجدني اضماري
كيف يجدي كتمان سرّ غراميودموعي تنم بالاسرار
يا عذولي على تصابيَّ دعنيوالتصابي ان التصابي شعاري
لا تزد في الهوى اواري فإنيعن عيون الورى اواري اواري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.