بـرحـت بي لواعج الحب وجدا
الشاعر: محمد حسن كبة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـرحـت بي لواعج الحب وجدا — بــاغــنٍّ هــزَّ الرديــنـي قـدا
هو ريم الفلاة لحظاً وجيداً — والتـفـاتاً وورد نعمان خدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرديني: الرُّدَيْنِيُّ : الرُّمح، نسبة إلى رُدَينَة وهي امرأة اشتهِرت بتقويم الرَّماح. تَذَكَّرْتُ مَنْ يَبْكي عَلَيَّ فَلَمْ أَجِد ** سِوَى السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِيّ بَاكِياً
- باغن: أَغَنَّ يُغِنُّ إغْناناً : ـ الشجرُ: أدركَ. ـ تِ الروضة أو الوادي: كثر شجرهما والتفَّ. ـ تِ الأَرْضُ: طال عشبُها. ـ الذبابُ: صوَّت. ـ الرجلُ: أسمع صوتاً رخيماً؛ أَغَنَّ بصَوته العذب فأطرب السامعين.
- قدا: قدأ: ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الرُّباعيِّ. القِنْدَأُ[[. قوله [القِنْدَأُ] كذا في النسخ وفي غير نسخة من المحكم أيضاً فهو بزنة فنعل.]] والقِنْدَأْوةُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ والغِذاءِ، وَقِيلَ الخَفِيفُ. والقِنْدَأْو: القَصِي …
- لحظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.
- نعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.