أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةًفَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
حُفَّتـ بِما تَشتَهي النُفوسُ لَهاوَحارَتِ الناسُ في عَجائِبِها
لَم يَخلُقِ اللَهُ مِثلَها وَطَناًفي مَشرِقِ الأَرضِ أَو مَغارِبِها
كَأَنَّها وَالرِياضُ مُحدِقَةٌبِها عَروسٌ تُجلى لِخاطِبِها
مِن أَيِّ أَقطارِها أَتَيتَ رَأَيتَ الحُسنَ حَيرانَ في جَوانِبِها
لِلمَوجِ فيها تَلاطُمٌ عَجَبٌوَالجَزرُ وَالمَدُّ في مَشارِبِها
قَدَّرَها اللَهُ لِلإِمامِ وَماقَدَّرَ فيها عَيباً لِعائِبِها
أَهدَت إِلَيها الدُنيا مَحاسِنَهاوَأَكمَلَ اللَهُ حُسنَ صاحِبِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، الأبيات ١ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.