إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌوَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ
وَحُرمَتي أَعظَمُ مِن زَلَّتيلَو نالَني مِن عَدلِكُم نائِلُ
وَلي حُقوقٌ غَيرُ مَجهولَةٍيَعرِفُها العاقِلُ وَالجاهِلُ
وَكُلُّ إِنسانٍ لَهُ مَذهَبٌوَأَهلُ ما يَفعَلُهُ الفاعِلُ
وَسيرَةُ الأَملاكِ مَنقولَةٌلا جائِرٌ يَخفى وَلا عادِلُ
وَقَد تَعَجَّلتَ الَّذي خِفتُهُمِنكَ وَلَم يَأتِ الَّذي آمُلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.