صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُوَلَيسَ عَلى تَركِ التَقَحُّمِ يُعذَرُ
غَريزَةُ حُرٍّ لا اِختِلاقُ تَكَلُّفٍإِذا خامَ في يَومِ الوَغى المُتَصَبِّرُ
وَلَمّا رَأَيتُ المَوتَ تَهفو بُنودُهُوَبانَت عَلاماتٌ لَهُ لَيسَ تُنكَرُ
وَأَقبَلَتِ الأَعرابُ مِن كُلِّ جانِبٍوَثارَ عَجاجٌ أَسوَدُ اللَونِ أَكدَرُ
بِكُلِّ مُشيحٍ مُستَميتٍ مُشَمِّرٍيَــــجــــولُ بِهِ طِــــرفٌ أَقَــــبُّ مُشَمِّرُ
بِأَرضِ خُسافٍ حينَ لَم يَكُ دافِعٌوَلا مانِعٌ إِلّا الصَفيحُ المُذَكَّرُ
فَقَلَّلَ في عَينَيَّ عُظمَ جُموعِهِمعَزيمَةُ قَلبٍ فيهِ ما جَلَّ يَصغُرُ
بِمُعتَرَكٍ فيهِ المَنايا حَواسِرٌوَنارُ الوَغى بِالمَشرَفِيَّةِ تُسعَرُ
فَما صُنتُ وَجهي عَن ظُباتِ سُيوفِهِموَلا اِنحَزتُ عَنهُم وَالقَنا تَتَكَسَّرُ
وَلَم أَكُ في حَرِّ الكَريهَةِ مُحجِماًإِذا لَم يَكُن في الحَربِ لِلوِردِ مَصدَرُ
إِذا ساعَدَ الطِرفُ الفَتى وَجَنانُهُوَأَسمَرُ خَطِّيٌّ وَأَبيَضُ مِبتَرُ
فَذاكَ وَإِن كانَ الكَريمُ بِنَفسِهِإِذا اِصطَكَّتِ الأَبطالُ في النَقعِ عَسكَرُ
مَنَعتُهُمُ مِن أَن يَنالوا قُلامَةًوَكُنتُ شَجاهُم وَالأَسِنَّةُ تَقطُرُ
وَتِلكَ سَجايانا قَديماً وَحادِثاًبِها عُرِفَ الماضي وَعَزَّ المُؤَخَّرُ
أَبَت لي قُرومٌ أَنجَبَتنِيَ أَن أُرىوَإِن جَلَّ خَطبٌ خاشِعاً أَتَضَجَّرُ
أُولئِكَ آلُ اللَهِ فِهــــرُ بــــنُ مــــالِكٍبِهِم يُجبَرُ العَظمُ الكَسيرُ وَيُكسَرُ
هُمُ المَنكِبُ العالي عَلى كُلِّ مَنكِبٍسُيوفُهُم تُفني وَتُغني وَتُفقِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.