خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُوَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
مَلِكٌ باسِطُ اليَدَينِ إِلى الخَيرِ صَفوحٌ عَنِ الذُنوبِ غَفورُ
أَمِنَ الناسُ وَاِستَفاضَ بِهِ العَدلُ فَلا خائِفٌ وَلا مَقهورُ
يا أَبا الفَضلِ يا اِبنَ عَمِّ رَسولِ اللَهِ أَنتَ المُؤَمَّلُ المَحذورُ
وَالمُكَنّى بِكِنيَةِ الوارِثِ العَبباسِ وَالمَكتَني بِهِ المَنصورُ
قَدَّرَ اللَهُ أَن يُعِزَّ بِكَ الإِسلامَ وَالأَمرُ كُلُّهُ مَقدورُ
لَم يَزَل فيكَ لِلَّذي دَبَّرَ الأَشياءَ مَذ كُنتُ ناشِئاً تَدبيرُ
كانَ يَبلوكَ بِالرَجاءِ وَبِالخَوفِ اِختِباراً وَهوَ اللَطيفُ الخَبيرُ
ثُمَّ وَلّاكَ ناصِراً لَكَ مَولاكَ فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَصيرُ
قَد ضَرَبتَ الأُمورَ ظُهراً لِبَطنٍوَتَصُفَّحتَها وَأَنتَ أَميرُ
فَرَأَيتَ العَدُوَّ يَبكي دِماءًوَرَأَيتَ العَدُوَّ وَهُوَ يَزيرُ
وَقَرَأتَ الأَخبارَ فيكَ إِلى الواثِقِ يَسعى بِها المُليمُ الكَفورُ
فَاِنتَقَم يا خَليفَةَ اللَهِ مِمَّنلَم يَزَل قَلبُهُ عَلَيكَ يَفورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.