وَلا اللَهِ لا أَنـسـى زُهَـيـراً

الشاعر: أبو خراش الهذلي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلا اللَهِ لا أَنـسـى زُهَـيـراً — وَلَو كَـثُـرَ المَرازي وَالفُقودُ

أَبــى نِـسـيـانَهُ فَـقـري إِلَيـهِ — وَمَـشـهَـدُهُ إِذا اِربَـدَّ الجُلودُ

وَذِمَّتــُهُ إِذا قَــحَـمَـت جُـمـادى — وَعـاقَـبَ نَـوءَهـا خَـصَـرٌ شَـديـدُ

وَلا وَاللَهِ لا يُـنـجـيـكَ دِرعٌ — مُــظــاهَــرَةٌ وَلا شَـبـحٌ وَشـيـدُ

وَلا يَبقى عَلى الحَدَثانِ عِلجٌ — بِــكُــلِّ فَــلاةِ ظــاهِـرَةٍ يَـرودُ

تَــخَـطّـاهُ الحُـتـوفُ فَهـوَ جَـونٌ — كِــنـازُ اللَحـمِ فـائِلُهُ رَديـدُ

غَـدا يَـرتـادُ فـي حَجَراتِ غَيثٍ — فَــصــادَفَ نَـوءَهُ حَـتـفٌ مُـجـيـدُ

غَـدا يَـرتـادُ بَـينَ يَدَي قَنيصٍ — تُــدافِــعُهُ سَــفَــنَّجــَةٌ عَــنــودُ

جَــمــومٌ نَهـدَةٌ ثَـبـتٌ شَـظـاهـا — إِذا رُكِـبَـت عَـلى عَـجَـلٍ تَـصيدُ

فَـأَلجَـمَهـا فَـأَرسَـلَهـا عَـلَيـهِ — وَوَلّى وَهُــوَ مُــنـتَـفِـدٌ بَـعـيـدُ

كَـأَنَّ المَـروَ بَينَهُما إِذا ما — أَصـابَ الوَعـثَ مُـنـتَقِفاً هَبيدُ

فَــأَدرَكَهُ فَــأَشـرَعَ فـي نَـسـاهُ — سِــنــانــاً حَــدُّهُ حَــرِقٌ حَـديـدُ

فَـخَـرَّ عَـلى الجَـبينِ فَأَدرَكَتهُ — حُتوفُ الدَهرِ وَالحَينُ المُفيدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اربد: ارْبَدَّ يَرْبَدُّ ارْبِدَ ارْبِدَاداً : صار أربد اللون، أي أكدر أو صار ذَا لون أحمر فيه سواد/ اربدّت السماء، أي امتلأت بالغيوم/ اربدّ وجهه، أي تغير لونه من الغضب.
  • الجلود: [ج ل د]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ جَلُودٌ": الصَّابِرُ عَلَى الْمَكَارِهِ.
  • اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
  • تخطاه: تَخَطَّأ يَتخَطَّأ تَخَطُّؤًا .- ـه: أَخطأه، أي لم يُصِبْه؛ تخَطَّأ هدّاف الكرة المَرْمى.- ـه: خَطَّأه، أي قال له أخطأت أي غَلِطتَ؛ تَخَطَّأه في موقفه المتعنِّت،
  • تدافعه: تَدَافَعَ يَتَدَافَعُ تَدَافُعاً :- وا: دفع كلُّ منهم الآخر؛ راح الأولاد يتدافعون في الحديقة العامة.- وا الشيء: دفعه كل منهم إلى الآخر؛ تدافع أفراد الفريق الرياضي الكرة حتى أبلغوها إلى الهدّاف.- السيل: اندفع.
  • جون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة