ديارٌ عفت بالملتقى وتغيّرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ديارٌ عفت بالملتقى وتغيّرتوجادت عليها الواكفات السحائب
جنوب إذا غابت برسم طلولهاتظهر شمال لما هو غائب
ومهما أتيت الدار حنّت بلابلوسحت على خدي دموع سواكب
ديار لقطب الكون ماء عيونناعلى كل موجود له الفضل راسب
فلا مثله حبر ولا مثله فتىإمام إليه المكرمات عوازب
لقد حاز كل العلم قبل بلوغهفبانت له من العلوم عجائب
كريم همام طاهر ومطهرمغيث لمن ضاقت عليه المذاهب
رحيم شفيق بالمساكين كلهاوسيف حسام في الحفيظة ضارب
وبحر زلال يستقي منه من يشاونور به ضوء الغياهب ثاقب
فما الغيث إذ سحت وسحت سحابهوما البحر إذ جنت عليه الغوارب
بأكثر من جدواه إذا أظلم السماولم يبق إلا من قرى النمل كاسب
إذا كنت ترضى أن يكون لك المنىوتأخذ ما تهوى وما أنت راغب
فبايع له بالنفس والمال مطلقاوحقق بأن تمت عليك المطالب
له منزل يعلو على كل منزلله رتب فوق السماء رواتب
له راحة تجري على الخلق دائمامواهبها للمعتفين سواكب
ترى كلّ مسكين إلى الشيخ راغباكما كل جبار من الشيخ راهب
فمثل إمام الناس ليس بموجدولا هــــو حــــاضر ولا و غائب
لقد ورث المختار ماء عيوننافتمّت سجاياه وتمّ المناقب
مناقبه لم يحصها مدح مادحومن رام إحصاء لها فهو كاذب
بجاهكم تقضى جميع حوائجيوما أنافي الدارين عندك طالب
صلاةٌ على المختار أحمد جدكمسلام عليه دائما يتعاقب
كذا الآل والأصحاب ما ذرّ كوكبوما نيل من ماء العين المآرب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الهيبة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.