شَمسٌ بَدَت في أُفقِ إِسماعيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمسٌ بَدَت في أُفقِ إِسماعيلاعَمَّ الكِنانَةَ نورُها وَالنيلا
مِن ذِروَةِ الفاروقِ لاحَ ضِياؤُهافَأَعادَ طَرفَ الرامِقينَ كَليلا
خَرَّت لِطَلعَتِها الدَراري سُجَّداًوَجَثَت لَها شَمسُ السَماءِ أَصيلا
مالَت لَها عَن أَوجِها فَكَأَنَّهافَسَحَت لَها بَينَ النُجومِ سَبيلا
وَكَأَنَّها ضَفَرَت لَها مِن نورِهاتاجاً وَمِن هالاتِها إِكليلا
إِنّا أَملنا الخَيرَ يَومَ قُدومِهافَعَسى الإِلَهُ يُحَقِّقُ المَأمولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فؤاد بليبل، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.