نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُأَو لَو يُخَفِّفُ عَنهُ ما يُؤَلِّمُهُ
أوتيتُ حَظّاً سَعيداً ما حَفلتُ بِهِوَكُلُّ مَن يَزدَري بِالحَظِّ يُعدمُهُ
وَكَم نُصِحتُ وَلَكِنَّ الهَوى قَدَرٌأَصَمَّ سَمعي وَأَعماني تَضَرُّمُهُ
رَمى بِنَفسِيَ مَرمىً كُلُّهُ عَطَبٌوَزاغَ بي عَن طَريقِ البُرءِ مَسقَمُهُ
وَبُلبُلٌ ناحَ في أَفنانِهِ سَحَراًأَثارَ وَجدي وَأَشجاني تَرَنُّمُهُ
شَدا عَلى الغُصنِ صَدّاحاً فَذَكَّرَنيعَهداً سَقاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَكرَمُهُ
عَفا وَما زالَ في قَلبي لَهُ أَثَرٌالشَوقُ يَبنيهِ وَالحِرمانُ يَهدِمُهُ
ما زِلتُ أَلهو وَثَغرُ الحَظِّ مُبتَسِمٌحَتّى غَدَوتُ وَلا يُرجى تَبَسُّمُهُ
إِنَّ الَّذي كانَ قَبلَ الآنَ يوصِلُهُمِن أَحبُلِ الصَفوِ باتَ اليَومَ يَصرِمُهُ
رمى فُؤادي بِسَهمٍ صارِدٍ وَلَقَدكانَت تَقيني عَوادي الدَهرِ أَسهُمُهُ
أَصابَ جُرحَينِ جُرحاً غَيرَ مُلتَئِمٍوَثانِياً كادَتِ الأَيّامُ تُلئِمُهُ
أَيُستَساغُ عَذابي في الوَرى عَطَشاًوَالماءُ مُنبَجِسٌ حَولي وَأُحرَمُهُ
وَتَستَحِلُّ اللَيالي أَن تُجَشِّمَنيما يَهونُ عَلى مِثلي تَجَشُّمُهُ
كَفى بِقَلبي شَقاءً ما يُساوِرُهُوَحَسبُهُ أَنَّهُ قَد ضاعَ مُعظَمُهُ
لَولا بَقِيَّةُ آمالٍ بِجانِبِهِلَقيلَ ماتَ أَسىً وَاللَهُ يَرحَمُهُ
طَغَت عَلَيهِ مِنَ الأَحزانِ طاغِيَةٌأَودَت بِهِ وَمَحَت ما كانَ يَرسُمُهُ
وَعَلَّمَتهُ اللَيالي وَهيَ مُدبِرَةٌما لَم يَكُن زَمَنَ الإِقبالِ يَعلَمُهُ
إِن لَم يَكُن لِلفَتى في كُلِّ مُنقَلَبٍمِن نَفسِهِ عاصِمٌ لا شَيءَ يَعصِمُهُ
فَلا القَريبُ بِمَأمولٍ تَقرُّبُهُوَلا الكَريمُ بِمَرجُوٍّ تَكَرُّمُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فؤاد بليبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.