وردت صحون الرز للأحباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وردت صحون الرز للأحبابوالنار قد ضرمت لشيّ كباب
وأتى به الطباخ في صحف فلمأر مثلها يبري من الأوصاب
بمعية اللبن الذي جاؤوا بهفي علبة من حلة الأعراب
قرع طويل فار منه الدهن حتىكاد يطفئ ساطع الإلهاب
أعني به اليقطين من بسلاحهعنا يرد الجوع بالإرهاب
المحشي في رز ولحم خاليعن سائر الأشحام والأعصاب
للَه خاروف أتى في دستهيحكيه ذو القرنين بالألقاب
ملك وفا كل الصحائف حولهجند كذا الأشكال كالحجاب
حق فهذا المشبع المروي الذييعطي لذاذته بغير حساب
صدر خلا عنه كأرض أمحلتوبه يتم الخصب للأصحاب
دهن به بالكأس منه فاسقنيسكري به لا من كؤوس شراب
سبحان من أعطاه بعد الهزلسمناً حيث ليته كقطعة باب
متكفل في أن يشبع عسكراًمن جوفه كلا من الأجناب
يا كبة دقت بخالص هبرةبالجرن في أيدي من الأخشاب
قد لذ أكلك للجياع بكلمانوعت يا مسبية الألباب
هيهات أنساك محمرة علىالمقلي بلا مشوية بلهاب
هذا ومدك في الصواني ليس فيتقطيعه حرج على الأحباب
وعن المآكل ليس عزمي يلتويبل يلتوي عن عشق ذات نقاب
والقلب مولوه ودمعي سائلشوقاً إليها لا إلى الأتراب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى زين الدين الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.