قَــــــضَــــــت خَــــــمــــــرُ الثُّغــــــُور
الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَــــــضَــــــت خَــــــمــــــرُ الثُّغــــــُور — بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
ألاَ بِــــــــأبِــــــــي شَــــــــبَــــــــابُ — تُـــــــــــــــدَارُ بِهِ الكُـــــــــــــــؤُوسُ
ثَـــــــنَـــــــايَــــــاهُ الحَــــــبَــــــابُ — لَمَــــــــاهُ الخَــــــــنــــــــدَرِيــــــــسُ
لَقَــــــــــد عَــــــــــبَــــــــــثَ الشَّرَابُ — بِــــــأَعــــــطَــــــافٍ تَــــــمــــــيــــــسُ
بـمُـقـلَتِهِ فُـتُـور نَـضَت سَيفاً مُبِينَا — وَنَـــــطـــــمَـــــعُ أن يَـــــلِيـــــنَـــــا
وَقَــــــد بَــــــسَــــــط الرّبِــــــيــــــعُ — بِــــــسَــــــاطـــــاً مِـــــن نَـــــبَـــــاتِ
وَطُـــــــــــــــــرّزَتِ الرّبُـــــــــــــــــوعُ — وَعَـــــــــادَت مُـــــــــذهَــــــــبَــــــــاتِ
وَقَــــــد نَــــــشِــــــطَ الخَــــــلِيــــــعُ — إلَى تِـــــــــــــــلكَ الجِهَـــــــــــــــاتِ
وَمُـنـدَمِـجِ الحُـضُـور بِـنَغمِتِهِ حَيِينَا — وَيُــــحــــيِــــي المُــــطـــرِبِـــيـــنَـــا
وَبَـــــــــــدرِيّ المـــــــــــحــــــــــيَّا — فَــــــرِيــــــدٍ بِـــــالمَـــــعَـــــانِـــــي
يُـــــعَـــــاطِــــيــــنَــــا الحُــــمَــــيَّا — عَـــــلَى نَـــــغَـــــمِ المَـــــثَــــانِــــي
لَقَـــــــد أحـــــــيَــــــا فَــــــحَــــــيَّا — لشَـــــــــاجـــــــــيّ وَعَـــــــــانِـــــــــي
يُـعَـدّ في السُّرور زَمَانَ المُفلِحِينَا — بِــــحُــــســــنِ المُــــنــــشِــــدِيـــنَـــا
فَــــــبَــــــاكِـــــرهَـــــا خُـــــمُـــــوراً — تُــــــــــدَانُ بِهَـــــــــا الدّنَـــــــــانُ
وَأســـــقِـــــيـــــهَـــــا الأَمِــــيــــرَا — لَهُ فـــــــي المَـــــــجـــــــدِ شَـــــــانُ
تَــــــــقَــــــــلَّدَهَـــــــا الأُمُـــــــورَا — يَــــــضِــــــيــــــقُ لَهَـــــا الزّمَـــــانُ
وَفي تَلكَ الأُمور صَلاَحُ المُؤمِنِينَا — وَشَـــــقـــــوَى الكَـــــافِـــــرِيــــنَــــا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
- الخندريس: (الْخَنْدَرِيسُ) وَهِيَ الْخَمْرُ، فَيُقَالُ إِنَّهَا بِالرُّومِيَّةِ، وَلِذَلِكَ لَمْ نَعْرِضْ لِاشْتِقَاقِهَا. وَيَقُولُونَ: هِيَ الْقَدِيمَةُ ؛ وَمِنْهُ حِنْطَةٌ خَنْدَرِيسٌ: قَدِيمَةٌ. وَ
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- الصائمينا: الصَّائِمُ [صوم]: فا.-: الممسكُ عن كلِّ فعل قبيح.-: الممتنعُ عن الطعام والشراب والجماع وَالْمُتَصَدِّقِينَ والْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ ج صَائِمُونَ وصُوََّمُ وصِيَامُ.