الله يَا زَيْن الْزِعَلْ فِيْ مَحَيَّاكُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله يَا زَيْن الْزِعَلْ فِيْ مَحَيَّاكُمْمِنْ شَافْ زينك مَا تِمنّاك تَرْضِين
كِلّكْ حَلَى لكِنْ زعَلْ وجْهك احلاكمحلاك مِنْ بَعْد الزعَلْ يَوْم تَهْدِين
مَا شِفْت غَيْرِكْ يِشْبهك فِيْ مزايَاكْومَا شِفْت مثلي حَايِرٍ بَيْن حَالين
حَتَّى ظِلَالِكْ خايفٍ ما تعدّاككنّه تهوَّب خَطُوِتك يَوْم تَمّ
مَاظنْ تِقْدَرْ كِلْمِتك تلمس شفاكوانْفَاسْ صدْرَكْ لاهِبَهْ يَوْم تِحْكِيْن
مَا كن قَلْب انثى حملتيه بحشاكيا رحمة الله بالبشر يَوْم تقسين
أهْوَاكْ غصبٍ عَنْ عْيُوْنك وبرْضَاكْوبْكِلّ حَالاتك عَلَى الرْاَسْ والعَيْن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن سالم الكعبي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.