يا سقيمَ الجُفون أشغلتَ بالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سقيمَ الجُفون أشغلتَ باليليتَ شعري متى تعودُ الليالي
يا مهاةً تكاملَ الحسنُ فيهافتبارت لها قلوبُ الرِّجَالِ
لكِ لحظٌ حُرَّاسهُ ساهِراتٌرامياتٌ عُشاقها بالنبالِ
كلُّ من نالَ من لحاظِكِ سَهماًباتَ يشكو صريعَ هذا الدلالِ
يا جمالاً وهبتهُ كلَّ قلبيأنا عبدٌ لفرطِ هذا الجمالِ
وجهُكِ البدرُ قد تساطَعَ حُسناًحولَ أنوارِه تميلُ الدَّوالي
نَرجِسُ العينِ فوقَ وردِ خُدُودٍوعقيقٌ مُرَصَّعٌ باللآلي
لا أزالُ الوَفيَّ في عهدِ حُبِّيفاذكري إذ ملأتِ كأسَ الدَّوَالي
هذه مهجتي تذوبُ غراماًيا طبيب القلوبِ رفقاً بحالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.