عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُوأَقفَرَ لو كانَ الفؤادُ يثوبُ
وَقَفتُ بِها من بَعدِ ما حَلَّ أَهلُهانَصيبينَ والراقي الدُموعَ طبيبُ
وقد لاحَ معروفُ القَتيرِ وَقَد بَدتبِكَ اليومَ من رَيبِ الزَمانِ نُدوبُ
وَسالَمتُ رَوحاتِ المطيِّ وأحمدَتمناسِمُ منها تَشتكي وَصُلوبُ
وما القلبُ أمٌ ما ذِكرُهُ أُمَّ صِبيَةٍأَريكةً مِنها مَسكَنٌ فهروبُ
حَصانُ الحُميّا حُرَّةٌ حالَ دونَهاحَليلٌ لَها شاكي السِلاحِ غضوبُ
شَموسٌ دُنُوُّ الفَرقَديَنِ اِقترابُهالِغَيِّ مقاريفِ الرِجالِ سَبوبُ
أَحَقّاً عبادَ اللَهِ أن لَستُ ناظِراًإلى وَجهِها إلّا عَلَيَّ رقيبُ
عَدتني العِدا عنها بُعَيدَ تَساعُفٍوما أَرتجي مِنها إِلَيَّ قَريبُ
لقد أحسَنت جُملٌ لو أنَّ تَبيعَهاإذا ما أرادَت أن تُثيبَ يَثيبُ
تَصُدّينَ حتى يَذهَبَ اليأسُ بالمنىوحتى تَكادَ النَفسُ عَنكِ تَطيبُ
وأَنتِ المُنى لو كُنتِ تَستَانِفينَنابخيرٍ ولكن مُعتَفاكِ جَديبُ
أَيؤكَلُ مالي واِبنُ مَروانَ شاهِدٌوَلَم يَقضِ لي واِبنُ الحُسامِ قَريبُ
فتىً مَحضُ أطرافِ العُروق مُساورٌجبالَ العُلا طلقُ اليَدينِ وَهوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العجير السلولي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.