أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتىلها بِلِوى ذي المرخ صيفٌ وَمَربَع
وقولا لها قد ظالما لَم تكلميوأَرعاكِ بالعَينِ الفؤادُ المروَّعُ
وَقولا لها قال العجيرُ وَخَصَّنيإليكِ وإرسالُ الخَليلَينِ يَنفَعُ
أأنت التي استودعتُكِ السِرَّ فانتحيليَ الخونُ مرّاحٌ من القَومِ أَفرَعُ
إذا مُتُّ كانَ الناسُ نصفَينِ شامِتٌوآخرُ مُثنٍ بالذي كنتُ أَصنَعُ
ولكن ستبكيني خُطوبٌ وَمَجلِسٌوشُعثٌ أُهينوا في المجالِسِ جُوَّعُ
وَقَد أَقطَعُ الخَرقَ المخوفَ وابتغيغلا القَلوصِ وهي دَقواءُ تَهبَعُ
بِمُضطَمِرٍ قد قطَّعَ السَير صدرهُوَفي العَجزِ مِنه والعَلا بيِّ مَمتَعُ
وَمُستَلحَمٍ قد صكَّهُ القومُ صكَّةبُعَيدَ المَوالي نيلَ ما كان يَمنَعُ
رَدَدتُ لهُ ما أفرط القتلَ بالضحىوبالأمسِ حتى اقتالَهُ فَهوَ أَصلَحُ
وَلَستُ بِمَولاهُ وَلا بابنِ عمِّهِولكن متى ما أملك النَفع أَنفَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العجير السلولي ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٩ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٣ و٩
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال العجير السلولي (٣)، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.