تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال العجير السلولي (٣)

ومستلحم قد صكه الخصم صكةًقليل الموالي نيل ما كان يمنع
رددت له ما أفرط القول بالضحىوبالأمس حتى اقتافه وهو أضرع
وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخيولكن متى ما أملك الضر أنفع

قال: ورب مستلحمٍ قد صكه خصمه بحجة.

قال س: هذا موضع المثل:

أصبحت تنهض في ضلالك سادراًإن الضلال ابن الألال فأقصر

ضل ابن السيرافي ها هنا في قوله " ورب مستلحم " من حيث أنه لم يعرف البيت الذي يتقدم هذا البيت، وأنه معطوف عليه. والبيت الذي قبله:

بلى سوف تبكيني خصوم ومجلسٌوشعثٌ أهينوا حضرة الدار جوع

وأول الأبيات:

إذا مت كان الناس نصفان: شامتٌوآخر مثنٍ بالذي كنت أصنع
بلى سوف تبكيني خصوم ومجلسٌوشعثٌ أهينوا حضرة الدار جوع
ومضطهدٌ قد صكه الخصم صكةًذليل الموالي نيل ما كان يمنع

فلفظ البيت مضطهد لا مستلحم كما زعم ابن السيرافي.

رددت له ما سلف القوم بالضحىوبالأمس حتى ناله وهو أضلع
ولست بمولاه ولا بابن عمهولكن متى ما أملك الضر أنفع
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.