من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال حسان
رب حلمٍ أضاعه عدم المال وجهلٍ غطى عليه النعيم
ما أبالي أنب بالحزن تيسٌألم لحاني بظهر غيبٍ لئيم
قال س: هذا موضع المثل:
أنى بك اليوم وأنى منك
ركبٌ أناخوا موهناً بالنبك
أي كيف يدركك ويدنو منك. كيف يكون هذا البيت الثاني تالياً للأول، والأول لحسان، والثاني لعبد الرحمن ابنه، في أبيات هجا بها مسكين بن عامر الدارمي، وهي ثلاثة أبيات، أوردها:
أيها الشاتمي ليحسب مثليإنما أنت في الضلال تهيم
لا تسبنني فلست بسبيإن سبي من الرجال الكريم
ما أبالي أنب بالحزن تيسٌأم لحاني بظهر غيبٍ لئيم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع