هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُ
وَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُلو تَخمُدُ النارُ من حرٍّ لما خَمَدوا
عَدّوا عَلَينا ذُنوباً في زيارَتِهالِيَحجبوها وَفي أخلاقِهم نَكَدُ
وَحالَ من دونها شَكسٌ خلائِقُهكأَنَّهُ نَمِرٌ في جِلدِهِ الرُبَدُ
فَلَيسَ إلّا عويلٌ كلَّما ذُكِرَتأو زَفرَةٌ طالما أنَّتـ بها الكَبِد
وَتَيَّمَتنِيَ جُملٌ فاستَمَرَّ بهاشحطٌ مِنَ الدارِ لا أمٌّ ولا صَدَدُ
قالوا غَداةَ استقلَّت ما لمقلَتِهِأمِن قَذىً هَمَلَت أم عارها رَمَدُ
فَقُلتُ لا بَل غَدَت سلمى لِطيَّتِهافليتَهُم مثلَ وجدي بُكرَةً وُجِدوا
إن كانَ وَصلُكِ أَبلى الدهرُ جدَّتهوكلُّ شيءٍ جَديدٍ هالِكٌ نَفَدُ
فقد أُراني وَوَجدي إذ تفارِقُنييوماً كوجدِ عجوزٍ دِرعُها قِدَدُ
تبكي على بَطَلٍ حُمَّتـ مَنِيَّتُهُوكانَ واتِرَ أَعداءٍ بهِ ابتُرُدوا
وَقَد خَلا زَمَنٌ لو تَصرِمينَ لَهُوَصلي لأَيقَنتُ أَنّي مَيِّتٌ كَمِدُ
أَزمانَ تُعجِبُني جُملٌ وأكتُمُهجُملاً حياءً وما وَجدٌ كما أَجِدُ
فَقَد بَرِئتُ على أَنّي إذا ذُكرتينهَلُّ دَمعي وَتَحيا غُصَّةٌ تَلِدُ
من عَهدِ سلمى التي هامَ الفؤادُ بهاأزمانَ أَزمان سَلمى طَفَلةٌ رُؤدُ
قَد قلتُ للكاشِحِ المُبدي عَداوتهقَد طالما كانَ مِنكَ الغِشُّ والحَسَدُ
ألا تُبَيِّنُ لي لازِلتَ تَبغُضُنيحتّامَ أَنتَ إذا ما ساعَقَت ضَمِدُ
وَقَد ترى غيرَ ذي شكٍّ وتَعلَمُهُأن ليسَ لي إذ نأت صبرٌ ولا جَلَدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العجير السلولي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.