لا يُـعـجِـبَـنَّك مِن يَصونُ ثِيابَه
الشاعر: صالح بن عبد القدوس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يُـعـجِـبَـنَّك مِن يَصونُ ثِيابَه — حـذر الغُـبـارِ وَعـرضـه مَـبذول
وَلَرُبَّما اِفتَقَر الفَتى فَرَأَيتَه — دنـس الثِـيـاب وَعـرضـه مَـغسول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتقر: افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ افْتِقاراً : ـ الرجلُ. صار فقيراً؛ افتقر صديقك بعد يُسْرٍ. ـ إليه: احتاج إليه؛ إِنَّ كلام المدَّعي يفتقر إلى الدليل.
- دنس: دنس: الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ أَدْناسٌ. وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ. وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيساً. وَفِي حَ …
- وعرضه: العُرْضَةُ :- للشيء: المُعَرَّض له؛ هو عُرْضَةٌ للسخرية/ عُرضةٌ للمرض أو للخطر/ جعله عرضَةً للذمّ، أي هدفاً له/ هو عُرْضةٌ للشرّ أي قويّ عليه.