كُن في أُمورِك ساكِناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن في أُمورِك ساكِناًفَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِهِ
لا خَير في حشو الكَلامِ اِذا قَدرت عَلى عُيونِهِ
الصَدق خَير لِلفَتىعِندي وَأَحسَن مِن يَمينِهِ
وَالصت خَير بِالفَتىمِن مَنطِق في غَير جبينهِ
وَالمَرءُ لا يَخفى عَلَيكَاِذا نَظَتَ اِلى قَرينِهِ
وَعلى الفَتى بوقارهسمة تَلوح عَلى جَبيه
وَلرُبَّما اِختَصَّ الفَتى منلَيسَ في شَرف بِدونِهِ
كل اِمرىء في نِفسهأَعلى وَأَشرَف من خَدينه
رب اِمرىء مُتَيَقِّنغَلب الشَقاء عَلى يَقينِه
فَــــــأَزالَهُ عَــــــن رَأيِهفَاِبتاعَ دُنياهُ بِدينِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: ذم فضول الكلام ومدح الصمت، البيت ٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.