من «الساق على الساق في ما هو الفارياق» لأحمد فارس الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)
غيره
ما ترى عيني مثيلكيا رشا فأرحم قتيلك
لم يرم إلا سلامكثم أن شئت جميلك
كل ما فيك مليحكبدي منه جريح
بليت تفدي مقامكوالهوى فيها صحيح
أنت لي يا بدر ساليوأنا للهجر صالي
من يذق يوماً غرامكلم يذق طعم الليالي
يا رشا صد دلالاوجوابي منه لا لا
أسمع العبد كلامكوراقب المولى تعالى
فيك تعبيدي وذليّوهيامي أصل ضلي
ليت من غيري رامكيبتلي بالهجر مثلي
ضقت بالهجران ذَرْعاولشوقي كان أدْعى
لم أزل أرعى ذمامكوذمامي لست ترعى
أن يكن وصل فعِدْنيفيك قد أحسنت ظني
أسأل الله دوامكفهو لي أشهى تمني
يا مليك الحسن طرّاًيعرض المملوك أمرا
أدْعُه يوماً غلامكأن له أجريت ذكرا
طال بالباب مثوليوالتفات منك سولي
من رأى يوماً قوامكراح صبّا ذا نحول
إنما بدري غزالفأتني منه الدلال
يا عذولي دع ملامكإنما العشق حلال
غيره
اللقا طبيبي يا من لي سبيتوالهوى نصيبي من يوم انتشيت
أن في شحوبي شكوى لو رثيتيا صنو القضيب ما هذا الجفا
يوسف الجمال ذا الهوى صعبتهت بالدلال شانك العجب
أن تسل عن حالي ينفع العتبأو بقيت سالي لم يفد دوا
من حمل الصدود صرفت في ذا الحالمن مطل الوعود صار جسمي بال
أدمعي شهودي واشتغال البالليس من محيد عن حكم الهوى
قد رثى لي اللاحي لما عادونيوعلا نواحي مما آدني
وجهك الصباحي ضلاّ زادنييا زين الملاح أنعم باللقا
مُرْ بما تشاه تلقني مطيعاًتلقني فداه جهد المستطيع
ولعي أذكاه شكلك البديعجسدي أضناه منك قول لا
من يجد كوجدي يدرِ قصتيليس غير الوعد منك حصتي
بعض هذا الصد أصل غصتيأنا فيك وحدي مبتلي أنا
غيره
يا فاتر الجفون ما بدأ لكحتى جفوت عاشقاً جمالك
ويا قضيب البان ما أمالكعن مغرم مؤمل وصالك
عذب بما ترضاه يا غزاليإلا الجفا شماتة العذال
أنعم بوصل منك يوماً باليأنعم طول العمر ربي بالك
علامَ تجفوني وما لي ذنبوما لقلبي عن هواك قلب
بحق من أولاك ما تحبّدعني أقبل مرة أذيالك
لم يبق لي على الصدود طَوْقوعال صبري عنك هذا الشوق
وليس لي إلى سواك توقوهل لعيني أن ترى أمثالك
أحرمت طرفي في الليالي غمضاوقلت أرضى علَّه أن يرضى
يا هل ترى صدك عني فرضافمن بقتلي يا رشا أفتى لك
ناشدتك الله أنلني سوليوكن رفيقاً بي يا مأمولي
يكفي الذي تراه من نحولييعيذ رب العرش منه حالك
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع