اللقا طبيبي يا من لي سبيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللقا طبيبي يا من لي سبيتوالهوى نصيبي من يوم انتشيت
أن في شحوبي شكوى لو رثيتيا صنو القضيب ما هذا الجفا
يوسف الجمال ذا الهوى صعبتهت بالدلال شانك العجب
أن تسل عن حالي ينفع العتبأو بقيت سالي لم يفد دوا
من حمل الصدود صرت في ذا الحالمن مطل الوعود صار جسمي بال
أدمعي شهودي واشتغال البالليس من محيد عن حكم الهوى
قد رثى لي اللاحي لما عادونيوعــــلا نــــواحي مما آدني
وجهك الصباحي ضلاّ زادنييا زين الملاح أنعم باللقا
مُرْ بما تشاه تلقني مطيعاًتلقني فداه جهد المستطيع
ولعي أذكاه شكلك البديعجسدي أضناه منك قول لا
من يجد كوجدي يدرِ قصتيليس غير الوعد منك حصتي
بعض هذا الصد أصل غصتيأنا فيك وحدي مبتلي أنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.