إذا أمر الهوى رابك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أمر الهوى رابكفلا تفتح له بابك
ولا تشغل به دابكيسمك الحزن والهما
أتيتُ العشق من بابهوعــــللت بــــأكوابه
فما قد ذقت من صابهدعاني لم أذق طُعما
هو العشق له مبداولا تلقى له حدّا
يذيق العاشق السهداويبلي الجلد والعظما
أيا من قد كوى قلبيبهذا الدل والعجب
إذا لم تستمع عتبيفمن أشكو له السقما
تناهى بي الذي أجدمن الشوق الذي يَقِد
فدتك الروح والجسدفكن يوماً معي سلما
لقد أفرطتَ في هجريوملكت الهوى أمري
فلا والله ما أدريأسحراً كان أم حلما
عسى أو علّ أن تشفىعليلاً منك يستشفى
ونيران الهوى تطفىفقل تطفا وخذ مهما
غدا مضناك يا حبّله صــــبــــر ولا قــــلب
ودمع فيك منصبلأن يُسقى بفيك ألما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.