يا فاتر الجفون ما بدا لك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فاتر الجفون ما بدا لكحتى جفوت عاشقاً جمالك
ويا قضيب البان ما أمالكعن مغرم مؤمل وصالك
عذب بما ترضاه يا غزاليإلا الجفا شماتة العذال
أنعم بوصل منك يوماً باليأنعم طول العمر ربي بالك
علامَ تجفوني وما لي ذنبوما لقلبي عن هواك قلب
بحق من أولاك ما تحبّدعني أقبل مرة أذيالك
لم يبق لي على الصدود طَوْقوعال صبري عنك هذا الشوق
وليــــس لي إلى سواك توقوهل لعيني أن ترى أمثالك
أحرمت طرفي في الليالي غمضاوقلت أرضى علَّه أن يرضى
يا هل ترى صدك عني فرضافمن بقتلي يا رشا أفتى لك
ناشدتك الله أنلني سوليوكن رفيقاً بي يا مأمولي
يكفي الذي تراه من نحولييعيذ رب العرش منه حالك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.