تجاوز إلى المحتوى

من «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

آداب الجن

تحفِّظونها الحزاورة في المكاتب، وإن شئت أمليتك ألف كلمةٍ على هذا الوزن على مثل: منزل وحومل، وألفاً على ذلك القبريّ يجيء على منزل وحومل، وألفاً على منزلاً وحوملاً، وألفاً على: منزله وحومله، وألفاً على: منزله وحومله، وألفاً على: منزله وحومله. وكلُّ ذلك لشاعرٍ منَّا هلك وهو كافرٌ، وهو الآن يشتعل في أطباق الجحيم. فيقول، وصل الله أوقاته بالسعادة: أيُّها الشيخ، لقد بقي عليك حفظك! فيقول: لسنا مثلكم يا بني آدم يغلب علينا النِّسيان والرُّطوبة، لأنِّكم خلقتم من حماءٍ مسنونٍ، وخلقنا من مارجٍ من نار. فتحمله الرَّغبة في الأدب أن يقول لذلك الشّيخ: أفتملُّ عليَّ شيئاً من تلك الأشعار؟ فيقول الشيخ: فإذا شئت أمللتك ما لا تسقه الرِّكاب، ولا تسعه صحف دنياك.

فيهمُّ الشّيخ، لا زالت همتَّه عاليةً، بأن يكتتب منه، ثمَّ يقول: لقد شقيت في الدار العاجلة بجمع الأدب، ولم أحظ منه بطائلٍ، وإنَّما كنت أتقرَّب به إلى الرؤساء، فأحتلب منهم درَّبكيء وأجهد أخلاف مصورٍ، ولست بموفَّقٍ إن تركت لذَّات الجنَّة وأقبلت أتنسخ آداب الجنَّ ومعي من الأدب ما هو كان لاسيما وقد شاع النسيان في أهل أدب الجنة، فصرت من أكثرهم رواية وأوسعهم حفظاً، ولله الحمد.

ويقول لذلك الشيخ: ما كنيتك لأكرمك بالتَّكنية؟ فيقول: أبو هدرش، أولدت من الأولاد ما شاء الله، فهم قبائل: بعضهم في النّار الموقدةٍ، وبعضهم في الجنان. فيقول: يا أبا هدرش، مالي أراك أشيب وأهل الجنّة شبابٌ؟ فيقول: إنَّ الإنس أكرموا بذلك وأحرمناه، لأنّا أعطنا الحولة في الدار الماضية، فكان أحدنا إن شاء صار حيَّةً رقشاء، وإن شاء صار عصفوراً، وإن شاء صار حمامة، فمنعنا التصوَّر في الدار الآخرة، وتركنا على خلقنا لا نتغيَّر، وعوّض بنو آدم كونهم فيما حسن من الصور. وكان قائل الإنس يقول في الدار الذاهبة: أعطينا الحيلة، وأعطي الجنُّ الحولة.

ولقد لقيت من بني آدم شرّاً، ولقوا منّي كذلك، دخلت مرَةً دار أناسٍ أريد أن أصرع فتاةً لهم، فتصوَّرت في صورة عضلٍ أي جرذٍ فدعوا لي الضَّياون، فلمَّا أرهقتني تحوَّلت صلاً أرقم ودخلت في قطيلٍ هناك، فلمَّا علموا ذلك كشفوه عني، فلمَّا خفت القتل صرت ريحاً هفَّافةً فلحقت بالرَّوافد ونقضوا تلك الخشب والأجذال فلم يروا شيئاً. فجعلوا يتفكَّنون ويقولون: ليس هاهنا مكانٌ يمكن أن يستتر فيه. فبيناهم يتذاكرون ذلك عمدت لكعابهم في الكلَّة، فلمَّا رأتني أصابها الصَّرع، واجتمع أهلها من كلِّ أوبٍ، وجمعوا لها الرقاة، وجاؤوا بالأطبَّة وبذلوا المنفسات، فما ترك راقٍ رقيةً إلاَّ عرضها عليَّ وأنا لا أجيب، وغبرت الأساة تسقيها الأشفية وأنا سدكٌ بها لا أزول، فلمَّا أصابها الحمام طلبت لي سواها صاحبةً، ثمّ كذلك حتى رزق الله الإنابة وأثاب الجزيل، فلا أفتأ له من الحامدين:

حمدت من حطِّ أوزاري ومزَّقهاعنَّي، فأصبح ذنبي اليوم مغفوراً
وكنت آلف من أتراب قرطبةخوداً، وبالصِّين أخرى بنت يغبورا
أزور تلك وهذي، غير مكترثفي ليلةٍ، قبل أن أستوضح النُّورا
ولا أمرُّ بوحشيٍّ ولا بشرٍإلاّ وغادرته ولهان مذعورا
أروِّع الزِّنج إلماماً بنسوتهاوالرُّوم والتُّرك والسِّقلاب والغورا
وأركب الهيق في الظَّلماء معتسفاًأولا، فذبَّ ريادٍ بات مقرورا
وأحضر الشَّرب أعروهم بآبدةٍيزجون عوداً ومزماراً وطنبوراً
فلا أفارقهم حتَّى يكون لهمفعلٌ، يظلُّ به إبليس مسرورا
وأصرف العدل ختلاً عن أمانتهحتى يخون، وحتى يشهد الزُّورا
وكم صرعت عواناً في لظى لهبٍقامت تمارس للأطفال مسجوراً
وذادني المرء نوحٌ عن سفينتهضرباً، إلى أن غدا الظُّنبوب مكسورا
وطرت في زمن الطُّوفان معتلياًفي الجوِّ حتى رأيت الماء محسورا
وقد عرضت لموسى في تفرُّدهبالشاء ينتج عمروساً وفرفورا
لم أخله من حديثٍ مَّا، ووسوسةِإذ دكَّ ربُّك في تكليمه الطُّورا
أضللت رأي أبي ساسان عن رشدٍوسرت مستخفياً في جيش سابورا
وساد بهرام جور وهو لي تبعٌأيَّام يبني على علاَّته جورا
فتارةً أنا صلُّ في نكارتهوربَّما أبصرتني العين عصفورا
تلوح لي الإنس عوراً أو ذوي حولاًمن بعد ما عشت بالعصيان مشهورا
حتى إذا انفضَّت الدُّنيا ونودي: إسرافيل ويحك، هلاَّ تنفخ الصُّورا
أماتني الله شيئاً، ثمّ أيقظنيلمبعثي، فرزقت الخلد مبرورا

فيقول: لله درُّك يا أبا هدرش؟ لقد كنت تمارس أوابد ومندياتٍ، فكيف ألسنتكم؟ أيكون فيكم عربٌ لا يفهمون عن الروم، ورومٌ لا يفهمون عن العرب، كما نجد في أجيال الإنس؟ فيقول: هيهات أيّها المرحوم؟ إنَّا أهل ذكاءٌ وفطنٍ، ولابدَّ لأحدنا أن يكون عارفاً بجميع الألسن الإنسيَّة، ولنا بعد ذلك لسانٌ لا يعرفه الأنيس. وانا الذي أنذرت الجنَّ بالكتاب المنزل: أدلجت في رفقةٍ من الخابل نريد اليمن، مررنا بيثرب في زمان المعو أي الرُّطب فسمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرُّشد فآمنَّا به ولن نشرك بربنا أحداً: وعدت إلى قومي فذكرت لهم ذلك، فتسرعت منهم طوائف إلى الإيمان، وحثَّهم على ما فعلوه أنّهم رجموا عن استراق السَّمع بكواكب محرقاتٍ.

فيقول: يا أبا هدرش، أخبرني، وأنت الخبير، هل كان رجم النُّجوم في الجاهليَّة؟ فإنَّ بعض النَّاس يقول إنَّه حدث في الإسلام. فيقول: هيهات؟ أما سمعت قول الأوديِّ:

كشهاب القذف يرميكم بهفارسٌ، في كفِّه للحرب نار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»

وقول ابن حجرٍ:

فانصاع كالدُّرِّيِّ يتبعهنقعٌ يثور، تخاله طنبا

ولكنَّ الرَجم زاد في أوان المبعث، وإنَّ التِّخرُّص لكثيرٌ في الإنس والجنِّ، وإنَّ الصِّدق لمعوزٌ قليلٌ، وهنيئاً في العاقبة للصَّادقين، وفي قصِة الرَّجم أقول:

مكَّة أقوت من بني الدَّردبيسفما لجنِّيِّ بها من حسيس
وكسِّرت أصنامها عنوةًفكلُّ جبتٍ بنصيلٍ رديس
وقام في الصَّفوة من هاشمٍأزهر لا يغفل حقَّ الجليس
يسمع ما أنزل من ربّه القدُّوس وحياً مثل قرع الطَّسيس
يجلد في الخمر، ويشتدُّ في الأمر، ولا يطلق شرب الكسيس
ويرجم الزَّاني ذا العرس لايقبل فيه سؤلةً من رئيس
وكم عروسٍ بات حرَّاسهاكجرهمٍ في عزَّها أو جديس
زفَّت إلى زوجٍ لهاء سيّدٍما هو بالنِّكس ولا بالضّبيس
غرت عليها، فتخلَّجتهابواشك الصَّرعة قبل المسيس
وأسلك الغادة محجوبةًفي الخدر، أو بين جوارٍ تميس
لا أنتهي عن غرضي بالرُّقىإذا انتهى الضَّيغم دون الفريس
وأدلج الظَّلماء في فتيةٍملجنِّ فوق الماحل العربسيس
في طاسمٍ تعزف جنَّانهأقفز إلاَّ من عفاريت ليس
بيضٍ، بها ليل، ثقالٍ، يعاليل، كرامٍ، ينطقون الهسيس
تحملنا في الجنح خيلٌ لهاأجنحةٌ، ليست كخيل الأنيس
وأينقٌ تسبق أبصاركممخلوقةٌ بين نعامٍ وعيس
تقطع من علوة في ليلهاإلى قرى شاسٍ بسيرٍ هميس
لا نسك في أيَّامنا عندنابل نكس الدَّين فما إن نكيس
فالأحد الأعظم، والسَّبت كالإثنين، والجمعة مثل الخميس
لا مجسٌ نحن، ولا هوَّدٌولا نصارى يبتغون الكنيس
نمزِّق التَّوراة من هونهاونحطم الصُّلبان حطم اليبيس
نحارب الله جنوداً لإبليس أخي الرأي الغبين النَّجيس
نسلِّم الحكم إليه إذاقاس، فنرضى بالضَّلال المقيس
نزين للشارخ والشيخ أنيفرغ كيساً في الخنا بعد كي
ونفتري جنَّ سليمان كينطلق منها كلَّ غاوٍ حبيس
صيَّر في قارورةٍ رصِّصتفلم تغادر منه غير النَّسيس
ونخرج الحسناء مطرودةًمن بيتها عن سوء ظنٍّ حديس
نقول: لا تقنع بتطليقةٍوأقبل نصيحاً لم يكن بالدَّسيس
حتى إذا صارت إلى غيرهعاد من الوجد بجدٍّ تعيس
نذكره منها، وقد زوِّجتثغراً كدرٍّ في مدامٍ غريس
ونخدع القسيِّيس في فصحهمن بعد ما ملِّىء بالأنقليس
أصبح مشتاق إلى لذّةٍمعلَّلاً بالصِّرف أو بالخفيس
أقسم لا يشرب إلاّ دوين السُّكر، والبازل تالي السَّديس
قلنا له: أزدد قدحاً واحداًما أنت أن تزداده بالوكيس
يحميك في هذا الشَّفيف الذييطفىء بالقرِّ التهاب الحميس
فعبّ فيها، فوهى لبُّهوعُدَّ من آل اللَّعين الرّجيس
حتَّى يفيض الفم منه علىنمرقتيه بالشَّراب القليس
ونسخط الملك على المشفق المفرط في النَّصح إذا الملك سيس
وأعجل السِّعلاة عن قوتهأفي يدها كشح مهاةٍ نهيس
لا أتَّقي البرَّ لأهوالهوأركب البحر أوان القريس
نادمت قابيل وشيثاً وهابيل على العاتقة الخندريس
وصاحبي لمك لدى المزهر المعملِ لم يعي بزيرٍ جسيس
ورهط لقمان وأيسارهعاشرت من بعد الشَّباب اللَّبيس
ثمَّت آمنت، ومن يرزق الإيمان يظفر بالخطير النّفيس
جاهدت في بدرٍ وحاميت فيأحدٍ وفي الخندق رعت الرّئيس
وراء جبريل وميكال نخلي الهام في الكبّة خلي اللِّسيس
حين جيوش النّصر في الجوَّ، والطاغوت كالزَّرع تناهى، فديس
عليهم في هبوات الوغىعمائمٌ صفرٌ كلون الوريس
صهيل حيزوم إلى الآن فيسمعي أكرم بالحصان الرَّغيس
لا يتبع الصَّيد ولا يألف القيد ولا يشكو الوجى والدَّخيس
فلم تهبني حرَّةٌ عانسٌولا كعابٌ ذات حسنٍ رسيس
وأيقنت زيني منَّي الُّتقىولم تخف من سطواتي لميس
وقلت للجنِّ: ألا يا اسجدوالله، وانقادوا انقياد الخسيس
فإنَّ دنياكم لها مدَّةٌغادرةٌ بالسَّمح أو بالشَّكيس
بلقيس أودت ومضى ملكهاعنها، فما في الأذن من هلبسيس
وأسرة المنذر حاروا عن الحيرة كلٌّ في ترابٍ رميس
إنَا لمسنا بعدكم فاعلموابرقع، فاهتاجت بشرٍّ بئيس
ترمي الشّياطين بنيرانهاحتى ترى مثل الرَّماد الدَّريس
فطاوعتني أمَّةٌ منهمفازت، وأخرى لحقت الرَّكيس
وطار في اليرموك بي سابحٌوالقوم في ضربٍ وطعنٍ خليس
حتَّى تجلَّت عنِّي الحرب كالجمرة في وقدة ذاك الوطيس
والجمل الأنكد شاهدتهبئس نتيج النّاقة العنتريس
بين بني ضبَّة مستقدماًوالجهل في العالم داءٌ نجيس
وزرت صفِّين على شبطةٍجرداء، ما سائسها بالأريس
مجدِّلاً بالسَّيف أبطالهاوقاذفاً بالصَّخرة المرمريس
وسرت قدَّام عليٍّ غداة النَّهر حتى فلّ غرب الخميس
صادف منَّي واعظٌ توبةًفكانت اللَّقوة عند القبيس

فيعجبٌ، لا زال في الغبطة والسُّرور، لما سمعه من ذلك الجنيِّ، ويكره الإطالة عنده فيودِّعه.

ويحمُّ فإذا هو بأسدٍ يفترس من صيران الجنّة وحسيلها فلا تكفيه هنيدةٌ ولا هندٌ أي مائة ولا مائتان فيقول في نفسه: لقد كان الأسد يفترس الشاة العجفاء، فيقيم عليها الأيَّام لا يطعم سواها شيئاً.

فيلهم الله الأسد أن يتكلّم، وقد عرف ما في نفسه، فيقول: يا عبد الله، أليس أحدكم في الجنَّة تقدَّم له الصِّحفة وفيها البهطُّ والطِّريم مع النَّهيدة، فيأكل منها مثل عمر السّموات والأرض، يلتذّ بما أصاب فلا هو مكتفٍ، ولا هي الفانية؟ وكذلك أنا افترس ما شاء الله، فلا تأذى الفريسة بظفرٍ ولا نابٍ، ولكن تجد من اللَّذة كم أجد بلطف ربِّها العزيز. أتدري من أنا أيُّها البزيع؟ أنا أسد القاصرة التي كانت في طريق مصر، فلمَّا سافر عتبة بن أبي لهبٍ يريد تلك الجهة، وقال النبيُّ: « اللهمَّ سلَّط عليه كلباً من كلابك »، ألهمت أن أتجوَّع له أيَّاماً، وجئت وهو نائمٌ بين الرُّفقة فتخللَّت الجماعة إليه، وأدخلت الجنَّة بما فعّلت.

ويمرُّ بذئبٍ يقتنص ظباءً فيفني السُّربة بعد السُّربة، وكلَّما فرغ من ظبيٍ أو ظبية، عادت بالقدرة إلى الحال المعهودة، فيعلم أنَّ خطبه كخطب الأسد، فيقول: ما خبرك با عبد الله؟ فيقول: أنا الذئب الذي كلَّم الأسلمي على عهد النبيّ، كنت أقيم عشر ليالٍ أو أكثر، لا أقدر على العكرشة ولا القواع، وكنت إذا همّمت بعجيّ المعيز، آسد الراعي عليَّ الكلاب، فرجعت إلى الصاحبة مخرَّق الإهاب. فتقول: لقد خطئت في أفكارك، ما خير لك في ابتكارك، وربمّا رميت بالسِّروة فنشبت في الأقراب، فأبيت ليلتي لما بي، حتى تنتزعها السِّلقة وأنا بآخر النَّسيس، فلحقتني بركة محمّد.

فيذهب، عرِّفه الله الغبطة في كلّ ِسبيل، فإذا هو ببيتٍ في أقصى الجنة، كأنَّه حفش أمةٍ راعيةٍ، وفيه رجلٌ ليس عليه نور سكّان الجنّة، وعنده شجرةٌ قميئةٌ ثمرها ليس بزاكٍ. فيقول: يا عبد الله، لقد رضيت بحقيرٍ شقنٍ. فيقول: والله ما وصلت إليه إلاَّ بعد هياطٍ ومياطٍ وعرقٍ من شقاءٍ، وشفاعةٍ من قريشٍ وددت أنّها لم تكن: فيقول: من أنت؟ فيقول أنا الحطيئة العبسي فيقول: بم وصلت إلى الشّفاعة؟ فيقول بالصَّدق.

فيقول: في أيِّ شيءٍ؟ فيقول: في قولي:

أبت شفتاي اليوم إلا تكلمُّماًبهجرٍ، فما أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجهاً شوَّه الله خلقهفقبِّح من وجهٍ، وقبِّح حامله
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أبت شفتاي اليوم إلا تكلما»

فيقول: ما بال قولك:

من يفعل الخير لا يعدم جوازيهلا يذهب العرف بين الله والنّاس
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»

م يغفر لك به؟ فيقول: سبقني إلى معناه الصّالحون، ونظمته ولم أعمل به، فحرمت الأجر عليه. فيقول: ما شأن الزبرقان ابن بدرٍ؟ فيقول الحطيئة: هو رئيسٌ في الدُّنيا والآخرة، انتفع بهجائي ولم ينتفع غيره بمديحي.

النص من «رسالة الغفران» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.