من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٨٩ وأنشد ابن الأعرابي
أودى الشباب، فما له، متقفروفقدت إخواني، فأين المغبرُ؟
وأرى الغواني، بعدما واجهنني،أعرضن، ثمت قلن: شيخ أعورُ!
ورأين رأساً، صار وجهاً كلهإلا قفاه، ولحيةً ما تضفرُ
ورأين شيخاً، قد تحنى صلبهيمشي فيقعس، أو يكب، فيعثر
ويروى: "أوجهنني" أي: كنت عندهن مقبولاً. يقال: أتيت فلاناً فما أوجهني، أي: فما قبلني.
النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع