تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

سرْجِس الخمّار

من أهل طِيزناباذ. قال سليم بن أبي سهل بن نوبخت: حججتُ واستصحبت أبا نواس بعد امتناع منه ونِفار، وشرط علي أن أتقدم معه إلى القادسية فنقيم نشرب إلى أن تُوافي الحجاج بطيزناباذ، فشرطت له ذلك، فنزل على خمّار كان يألفه يقال له: سرجس النصراني، فشرب يومه وليلته ثم انتبه فأنشدني:

وخمّارٍ أنختُ إليهِ ليلاًقلائصَ قدْ وَنينَ منَ السفارِ
فجمجمَ والكرى في مقلتيهِكمخمورٍ شكا ألمَ الخُمارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وخمار حططت إليه ليلا»
أبِنْ لي كيفَ صِرتَ إلى حريميوثوبُ الليلِ ملتبسٌ بقارِ
فكانَ جوابُهُ أنْ قالَ صبحٌولا صبحٌ سوى ضوءِ العُقارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وخمار حططت إليه ليلا»
فقامَ إلى المُدامِ فسدَّ فاهافعادَ الليلُ مسودَّ الإزارِ

ولم يزل يشرب حتى ورد أوائل الحجاج فرحلنا معهم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.