تجاوز إلى المحتوى

من «الإبل» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

ومما يذكر من أسماء الإبل

قال أبو سعيد الذود ما بين ثلاث إلى العشر. ومثل من الامثال الذود إلى الذود إبل. والصرمة قطعة خفيفة قليلة ما بين العشرإلى بضع عشر، ويقال للرجل إذا كان خفيف المال إنه لمصرم، قال المعلوط:

يصد الكرام المصرمون سواء?هاوذو الحق عن أقرانها سيحيد

أي يصيرون إلى غيرها وذو الحق يحيد عنها وذلك أنها لايصاب منها ولا يقرى فيها ضيف، والقرن الحبل يشد به القرينتان، فإذا قال يصد عن القرن علم أنه يصد عنها، والصبة فوق ذلك، ويقال على آل فلان صبة من الإبل وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الاربعين، قال بعض الشعراء:

إني سيغنيني الذي كف والديقديما فلا عري لدي ولا فقر
بصبة شول أربعين كأنهامخاصر نبع لا شروف ولا بكر

والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين، والهجمة المائة وما داناها، قال المعلوط:

أعاذل ما يدريك أن رب هجمةلاخفافها فوق المتان فديد

الفديد الصوت، ويقال أتانا بغضبى معرفة لا تنون وغضبى مائةمن الإبل، قال الشاعر:

ومستخلف من بعد غضبى صريمةفأحر به لطول فقر وأحربا

يريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب، قال وسمعت ابن أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا أراد أحربن بالنونالخفيفة، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة من الإبل،

قال جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانيةما في عطائهم من ولا سرف
للشاعر جرير، من قصيدة «انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى»

والعرج إذا بلغت الإبل خمس مائة إلى الالف قيل عرج، والبركإبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت ألوفا. قال متمم بن نويرة:

ولا شارف حبشاء ريعت فرجعتحنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا

وقال أبو ذؤيب:

كأن ثقال المزن بين تضارعوشابة برك من جذام لبيج
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «صبا صبوة بل لج وهو لجوج»

لبيج ضارب بنفسه. وإذا عظمت الإبل وكثرت قيل أتانا بمائةمن الإبل مدفئة، وإذا كثرت وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة. قال الشماخ:

وكيف يضيع صاحب مدفآتعلى أثباجهن من الصقيع

النص من طبعة دار البشائر بدمشق (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإبل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.