انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
له شرحاِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوافَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
له شرحمِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِمكَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُجَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
له شرحآلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنامِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمىفَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
له شرحأَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
له شرحكَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِرَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةًجادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
له شرحما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُإِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
له شرحكَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌأَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
له شرحمَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُهاوَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
له شرحتَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَهاكَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
له شرحقالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌأَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
له شرحأَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍإِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُناحَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
له شرحقَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُفَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
له شرحلَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُناقالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
له شرحكَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍلِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُفَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
له شرحيُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةًقَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
له شرحفي سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَهاحَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
له شرحما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍإِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدىإِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
له شرحصَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُقَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
له شرحيا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهالا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
له شرحإِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةًحَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
له شرحأَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُميا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَتكَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُنيفَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
له شرحأَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
له شرحكوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَتماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
له شرحجوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَتعَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
له شرحبِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَهاكَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
له شرحإِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُعَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُمما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُمنِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُمَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباًقَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
له شرحإِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِتَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍإِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُكَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِأَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُبِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
له شرحيَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِفَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُلَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍقَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
له شرحتَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُقَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌإِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُلا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُمأَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُمآلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُإِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُمفَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
له شرحتَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُهاكَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ
له شرحعن القصيدة
«انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «جَذَّ اللهُ دَابِرَهُمْ»: استشهد الميداني بالبيت ٥٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ٣١
- «الشعر والشعراء»: جرير بن عطية، البيت ٣١
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ٣١
- «أدب الكاتب»: فروق في أسماء الجماعات، البيت ٣١
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق يرثي ابني مسمع، البيت ٥٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٥٢
- «الجليس الصالح الكافي»: السرف والإسراف، البيت ٣١
- «الإبل»: ومما يذكر من أسماء الإبل، البيت ٣١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.