تجاوز إلى المحتوى

انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً

    وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ

    محمد بن حبيب: العيس: البيض من الإبل الصغر القوائم. وثرمداء: في بلادهم موضع. والأغراض جماعة غرضة: وهي حزمها. والخنف: التي تلعب برؤوسها من نشاطها.

  2. ٢

    اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا

    فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا

    محمد بن حبيب: السر في بلاد تميم. يقول: أقصدوا قصد السر أم اعتسفوا الطريق على غير هدى، والعسف: الجور.

  3. ٣

    إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ

    جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ

    محمد بن حبيب: المحيا: الوجه، والجهم: الكريه، شبه قيَّمها بالأسد. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها فإذا غضفها هو إلى قدَّامها فهو غاضف، يقال منه غضف يغضف غضفًا إذا فعل ذلك هو، فإن كان خلقة فهو غضف يغضف غضفًا، ويقال من الخلقة أغضف وغضف، ومن فعله: غواضف وغضف.

  4. ٤

    يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمى

    فَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ

    محمد بن حبيب: الخرج: من عمل اليمامة. والدام والأدمى والروحان: من بلاد بني سعد. والرِّمث من الحمض شبيه بالأشنان ثقيل الرائحة. والغرف: الثمام.

  5. ٥

    أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُ

    ضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ

    محمد بن حبيب: الترباع: ماء لبني يربوع. والأهاضيب: الأمطار. والنآجة: الرياح المختلفة تنأج من كل وجه، نأجت تنأحج نأجًا.

  6. ٦

    خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةً

    جادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ

    محمد بن حبيب: المدجنة الماطرة. والعين عين السحاب مما يلي المغرب. والوطف: دنو السحاب وانخفاضه وتقاربه من الأرض فإذا كان كذلك لم يخلف. ويروى: في غيثها: والغيث: السحاب بعينه، والغيث: الكلأ، والغيث: المطر.

  7. ٧

    ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُ

    إِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا

    محمد بن حبيب: يروقهم: يعجبهم، وجوار روقة وغلام روقة. والترويق: أن تبيع الثوب إذا أخلق وتزيد عيه وتشتري مكانه آخر وتلك الزيادة هي الترويق، والمعجب: المروق، التثنية والجمع واحد. والرائق: المعجب.

  8. ٨

    كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌ

    أَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ

    محمد بن حبيب: ويروى: لونها. والمزنة: السحابة البيضاء وهي الغراء.

  9. ٩

    مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُها

    وَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ

    محمد بن حبيب: البدن: الضخم، يقال امرأة بادنة: حسنة البدن، وقد بدنت تبدن بدنًا، وكذلك الرجل إذا كبر وثقل فقد بدَّن تبدينًا، يقال رجل بدن وأنشد للأسود بن يعفر: هل لشباب بان من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب وقال حميد الأرقط: وكنت خلت الشيب والتبدينا ... والهم مما يذهل القرينا ومناصب الأسنان: منابتها، يريد أنها عجفاء اللثة ليست بباثعة، والباثعة: الوارمة، وكذلك الثَّتنة، وقال حسين بن مطير: بمرتجة الأرداف هيف خصورها ... رقاق ثناياها عجاف قيودها والقيود: التي بين الأسنان، أراد اللحم. وعجافًا بالنصب أجود، أي في حال عجفها عذبت ثناياها.

  10. ١٠

    تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَها

    كَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ

    محمد بن حبيب: الامتياح: استخراجها ريقها بالسواك، وهو من امتياح المائح: وهو نزوله البئر إذا قل ماؤها فيملأ الدلو ويجذبها، والمانح الذي في أعلى البئر. والرصف: الحجارة المتقاربة المرصوفة بعضها إلى بعض، فشبه ريقها وعذوبته بعذوبة ذلك الماء.

  11. ١١

    قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌ

    أَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا

    محمد بن حبيب: الدليف والدَّلفان واحد، يقال: دلف يدلف دليفًا ودلفانًا: وهو تقارب الخطو من كبر أو ضعف أو مرض.

  12. ١٢

    يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُنا

    حَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا

    محمد بن حبيب: عزفت نفسي عن الشيء: إذا انصرفت عنه، تعزف عزوفًا، وعزفت الجنُّ تعزف عزيفًا وعزف المغني عزفًا. ويروى: عرفوا.

  13. ١٣

    قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُ

    فَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ

    محمد بن حبيب: عسفان: على مرحلتين من مكة إلى المدينة، والجحفة: على ثلاث مراحل والجحفة: أول الغور إلى مكة، وكذلك هي من الوجه الآخر إلى ذات عرق، أول الغور من طريق العراق: ذات عرق، وأول الغور من طريق المدينة الجحفة.

  14. ١٤

    لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُنا

    قالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ

    محمد بن حبيب: النية: الوجه، والقذف: البعيدة. وجعادة: بنت جرير.

  15. ١٥

    ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُ

    فَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ

    محمد بن حبيب: السهبى: هي أعلى بلاد بني تميم. وفيحان هناك في بلاد بني سعد. والحزن ليربوع والصمان لدارم. وقال: الوكف إذا انحدرت من الصمان وقعت في الوكف وهو منحدرك إذا خلفت الصمان. والوكف: ما انخفض من الأرض وانهبط، ويقال في عقله وكف: إذا كان ضعيفًا.

  16. ١٦

    يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةً

    قَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ

    محمد بن حبيب: الأطلاح: الحسرى، واحدها طليح وطالح. والمخدَّمة: المنعلة تشد سيورها إلى أرساغها وذلك التخديم. والنكب: نكب المنسم والنقب في الخفّ وهو في الأظل وهو باطن خف البعير. والعجف: الهزل، يقال منه عجِف يعجَف، وعَجفُ يعجُف.

  17. ١٧

    في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَها

    حَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ

    محمد بن حبيب: الثمائل: ما في بطونها من علفها. وأغراضها: حزمها، واحدها غرضة. والسُّنف: جمع سناف، فإذا ضمر البعير وقلق غرضه وتأخر رحله سنف: وهو أن يشدّ غرضه إلى مقدّم رحله يوشَّح به من جانبي عنقه.

  18. ١٨

    لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدى

    إِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ

    محمد بن حبيب: بردي: نهر بدمشق. والتجوّب: التكشُّف. والسدف ها هنا: الظلمة.

  19. ١٩

    صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُ

    قَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ

    محمد بن حبيب: توماء: من عمل دمشق. ويروى: تيماء: وهو اليوم لطيء وأخلاط من الناس لبني بحتر خاصة، وهو ما بين الحجاز والشام. والوجيف: سير رفيع. والحراجيج: الضوامر واحدها حرجوج يقال وجف يجف وجيفًا.

  20. ٢٠

    يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُها

    لا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ

    محمد بن حبيب: الأرومة: الأصل. والأعياص: التفاف الشجر وغصونه. والقادح: العفن يكون في العود. والقصف: الضعف.

  21. ٢١

    إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةً

    حَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ

    محمد بن حبيب: الرسف: مشي المقيد، يقال رسف يرسف رسفًا ورسيفًا ورسفانًا.

  22. ٢٢

    كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُني

    فَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ

    محمد بن حبيب: يقول: لحفتني فضل لحافك: أي أعطيتني فضل عطائك وجودك، وهذا مثل، وعمارة يقول: فرفَّلني فل اللحاف، والترفيل من السودد وهو من التسويد.

  23. ٢٣

    أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌ

    ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ

    محمد بن حبيب: السرف: الخطأ والإعطاء في غير وجهه، يقال: أردت بني فلان فسرفتهم: أي أخطأتهم. وهنيدة: مئة. يحدوها: يسوقها ثمانية أعبد.

  24. ٢٤

    كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَت

    ماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ

    محمد بن حبيب: الكوم: العظام الأسنمة. والمهاريس: الرغاب الكثيرة الأكل واحدها مهراس.

  25. ٢٥

    جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَت

    عَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ

    محمد بن حبيب: جوف الحناجر: عظيمات الحناجر. معطن الماء: حيث تبرك الشاربة إذا نهلت حتى تعلّ. والرَّشف: الناشف.

  26. ٢٦

    بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَها

    كَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا

    محمد بن حبيب: مثلوت المزاد: عمل من ثلاثة آدمة والقمع: أن يجعل في أفواه الأسقية الأقماع لأن يجعل فيها اللبن.

  27. ٢٧

    يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباً

    قَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ

    محمد بن حبيب: أراد: عاتكة بنت يزيد بن معاوية وهي أمه وأم قصي عاتكة. مطَّرف: مستحدث. الكنف: ما يكنفه ويحوطه.

  28. ٢٨

    هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُ

    بِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ

    محمد بن حبيب: يصدع: يظهر، ويمضي مضاءه. والجنف: الميل، يقال جنف يجنف جنفًا.

  29. ٢٩

    سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍ

    قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ

    محمد بن حبيب: المؤتنف: المستقبل. وروى عمارة: وهذا الخير مؤتنف.

  30. ٣٠

    وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُم

    فَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا

    محمد بن حبيب: المنتوف: سالم مولى بني قيس بن ثعلبة، وكان صاحب (أمر) يزيد بن المهلب في حربه.

  31. ٣١

    تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُها

    كَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ

    محمد بن حبيب: الأقحاف: القطع، ولا يكون قحفًا إلا مكسورًا. والخطبان: الذي بدا بصفرة: وانتقافه: استخراج ما فيه.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.