تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)

ذِكْر خُدَّام المسجد الشريف والمؤذنين به: حكاية

يُذْكَر أن أبا عبد الله الغرناطي كان خديمًا لشيخ يُسَمَّى عبد الحميد العجمي، وكان الشيخ حَسَنَ الظن به يَطْمَئِنُّ إليه بأهله وماله ويتركه متى سافر بداره، فسَافَرَ مَرَّةً وتَرَكَهُ على عادته بمنزله، فعلقت به زوجة الشيخ عبد الحميد وراودته عن نفسه فقال: إني أخاف الله ولا أخون من ائتمنني على أهله وماله، فلم تَزَلْ تراوده وتعارِضُه حتى خاف على نفسه الفتنة، فجَبَّ نفسه وغُشِيَ عليه ووجده الناس على تلك الحالة، فعَالَجُوهُ حتى برئ وصار من خدام المسجد الكريم ومؤذنًا به ورأس الطائفتين، وهو باقٍ بقيد الحياة إلى هذا العهد.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.