من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر نقيب الأشراف
ونقيب الأشراف مُقَدَّم من ملك العراق، ومكانه عنده مَكِين، ومنزلته رفيعة، وله ترتيب الأمراء الكبار في سفره، وله الأعلام والأطبال وتُضْرَب الطبلخانة عند بابه مساء وصباحًا، وإليه حُكْم هذه المدينة ولا والي بها سواه، ولا مغرم فيها للسلطان ولا لغيره، وكان النقيب في عهد دخولي إليها نظام الدين حسين بن تاج الدين الآوي نسبة إلى بلده آوة من عراق العجم أهلها رافضة، وكان قبله جماعة يلي كل واحد منهم بعد صاحبه منهم جلال الدين بن الفقيه، ومنهم قوام الدين بن طاووس، ومنهم ناصر الدين مطهر ابن الشريف الصالح شمس الدين محمد الأوهري من عراق العجم، وهو الآن بأرض الهند من ندماء ملكها، ومنهم أبو غرة بن سالم بن مهنى بن جماز بن شيحة الحسيني المدني.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع