تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

العودة إلى ذكر العصا

وفيما يضرب الأمثال بالعصا، قالوا: قال جميل بن بصبهري حين شكا الدهاقين شرّ الحجاج، [قال]: خبّروني أين مولده؟ قالوا: الحجاز، قال:

ضعيف معجب، قال: فمنشؤه؟ قالوا:

الشام، قال: ذلك شرّ، ثم قال: ما أحسن حالكم إذ لم تبلوا معه بكاتب منكم، يعني من أهل بابل، فابتلوا بزاذان فرّوخ الأعور، ثم ضرب لهم مثلا، فقال: إن فأسا ليس فيها عود، ألقيت بين الشجر، فقال بعض الشجر لبعض: ما ألقيت هذه هاهنا لخير، قال: فقالت شجرة عادية: إن لم يدخل في است هذه عود منكن فلا تخفنها.

وقال يزيد بن مفرغ:

العبد يقرع بالعصاوالحرّ تكفيه الملامه
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة

قالوا: أخذه من الفلتان الفهمي حيث يقول:

العبد يقرع بالعصاوالحرّ تكفيه الإشاره
للشاعر الصلتان الفهمي، اقرأ القصيدة

وقال مالك بن الريب:

العبد يقرع بالعصاوالحرّ يكفيه الوعيد
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

وقال الآخر:

حاولت حين صرمتنيوالمرء يعجز لا محاله
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
والدهر يلعب بالفتىوالدهر أروغ من ثعاله
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
والمرء يكسب مالهبالشّحّ يورثه الكلاله
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
والعبد يقرع بالعصاوالحرّ تكفيه المقاله
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

ما نقلته من خط أبي عبد الله ابن مقلة:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.